قطر تدعو إلى تجاوب فاعل مع الوساطات لإنهاء حرب إيران
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ضرورة تجاوب جميع الأطراف المعنية مع جهود الوساطة الجارية لوقف حرب إيران، بما يمهد لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، ويقود إلى اتفاق مستدام يحد من احتمالات تجدد التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وبحسب وزارة الخارجية القطرية، تناول الاتصال كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أهمية دفع المسارات الدبلوماسية قدما، داعيا إلى استثمار قنوات الحوار لتفكيك الأزمات العالقة، بما يرسخ الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر.
وتضطلع قطر بدور محوري في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، لا سيما في القضايا المعقدة، ومن بينها ملف الأموال الإيرانية المجمدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.