الجزيرة:
2026-06-02@23:13:10 GMT

الصين تتعهد بنصرة كوبا لمواجهة القوة والتنمر

تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT

الصين تتعهد بنصرة كوبا لمواجهة القوة والتنمر

أفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، أمس الخميس، بأن وزير الخارجية وانغ يي تعهد بدعم كوبا ومواجهة "سياسات القوة والتنمر" خلال محادثاته مع نظيره الكوبي في نيويورك، وسط الضغوط المتزايدة التي تواجهها الجزيرة الكاريبية من الولايات المتحدة.

وقال وانغ لوزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا، وفقا لبيان صيني صادر عن اجتماعهما "ستواصل الصين نصرة العدالة والدفاع عن كوبا، ودعم قضيتها العادلة، والإسهام في تنمية اقتصاد كوبا وتحسين معيشة شعبها".

وفي إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، قال الوزير الصيني "من الضروري الاحترام الراسخ لسيادة جميع الدول واستقلالها، ومعارضة جميع أشكال سياسة القوة والتسلط".

وتربط الصين علاقات وثيقة بالدولة الشيوعية، وقد وعدت بالتبرع بـ60 ألف طن من الأرز لمساعدة كوبا على تجاوز النقص الحاصل، ووصلت الشحنة الأولى يوم الأحد.

وحثت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة على "الكف عن التلويح بالقوة القضائية ضد كوبا، والكف عن التهديد باستخدامها في كل مناسبة"، ردا على لائحة الاتهام الصادرة الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الصين غو جياكون حينها "تدعم الصين بقوة كوبا في حماية سيادتها وكرامتها الوطنية، وتعارض أي تدخل خارجي".

وتعاني كوبا حصارا أمريكيا للطاقة، ولوّح الرئيس دونالد ترمب علنا بإمكانية السيطرة على البلاد. وقطعت إدارة ترمب إمدادات النفط عن كوبا من فنزويلا حليفة هافانا، بعد إطاحتها بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة جوية في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما شددت واشنطن قبضتها الأسبوع الماضي بتوجيهها اتهاما إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بإسقاط طائرتين مدنيتين أمريكيتين عام 1996، مما أثار مخاوف من سعي الولايات المتحدة إلى إيجاد ذريعة للإطاحة بالحكومة في هافانا.

الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (أسوشيتد برس)مناشدة

وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، ناشد وزير الخارجية الكوبي المجتمع الدولي تقديم مساعدة عاجلة لبلاده لتجنيبها كارثة بسبب حصار الطاقة الذي تفرضه الولايات المتحدة.

إعلان

وقال رودريغيز "أدعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع كارثة إنسانية يمكن فرضها عبر حصار الأسلحة أو حصار الوقود"، مضيفا "حان وقت التضامن مع كوبا".

وفي تعليق على لائحة الاتهام ضد كاسترو، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن الولايات المتحدة تركز بشدة على تغيير النظام في كوبا.

ووصف رودريغيز اللائحة بأنها ذات دوافع سياسية، نافيا مزاعم الولايات المتحدة بأن كوبا تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي. وقال لمجلس الأمن "إنه أمر يتنافى مع المنطق والعقل. دعوا كوبا تعيش بسلام".

وبسبب الحصار التجاري الأمريكي الذي فُرض بعد وصول فيدل كاسترو إلى السلطة عام 1959، يعيش الكوبيون في ظروف اقتصادية مزرية، ويعانون نقص الغذاء والدواء ومواد أساسية أخرى، كما أن انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد بات أمرا مألوفا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان