تصنيف قمصان مونديال 2026: من المنتخبات الأوفر أناقة والأقل ذوقا؟
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
إليكم تقييم قسم الثقافة في "يورونيوز" لأجمل وأقبح قمصان المنتخبات المشاركة في مونديال هذا العام.
تفصلنا عن كأس العالم أسبوعان فقط، وهناك ما يكفي من الأسباب للشعور بالفتور أو حتى بالتناقض حيالها.
أسعار تذاكر كأس العالم الباهظة جدا، التي دفعت الهيئة المنظمة لكرة القدم إلى مواجهة ضغوط قانونية متزايدة، تجعل البطولة برمتها تبدو فوضى نخبوية مغلقة على القادرين فقط.
وتحطمت حيادية فيفا السياسية المزعومة على يد رئيسها جياني إنفانتينو وتملقه لـ "أول الفائزين بجائزة السلام من فيفا، دونالد ترامب".
ويعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنه "لا يمكن أن يُنتظر منه أن يتطلع إلى كأس العالم بأمل" في ظل "التطورات الجيوسياسية الراهنة" و"استئناف الضربات الدفاعية".
كما أصدرت أكثر من 120 منظمة بشكل جماعي "تحذيرا بشأن السفر" (المصدر باللغة الإنجليزية) بدافع ما تسميه "حملة قمع عنيفة ومسيئة للهجرة تقودها إدارة ترامب"...
كل هذا كثير بالفعل.
في محاولة لاستعادة شيء من التعقل، قامت "يورونيوز كولتشر" بمراجعة أطقم المنتخبات الـ 48 المشاركة هذا العام، لتقيّم أكثرها أناقة وأقلها توفيقا مما سترونه على أرض الملعب هذا العام. قد لا يغير ذلك الكثير، لكنه ربما يوفر بعض المتعة في التركيز على نقطة التقاء مشجعي الرياضة وعشاق الموضة.
الأفضل: الأرجنتين – الطقم الاحتياطيهكذا يكون اللعب بأناقة... يتميز هذا التصميم الفريد بأوراق زرقاء فوق القميص الأسود، بأنماط مستوحاة من فن "فيليتيادو". هذا الأسلوب التقليدي، الذي يتميز بخطوط متكلفة وتناظرات زخرفية، يوجد عادة في بوينس آيرس، يزين اللافتات والملصقات والمباني وحتى سيارات الأجرة. إنه طريقة مثالية لتكريم ثقافة سكان بوينس آيرس المعروفين بـ"بورتينيوس" إلى جانب إطلالة قوية وحادة.
الأسوأ: الولايات المتحدة – الطقم الأساسيصحيح أن طقم هذا العام أفضل بكثير من القميص الأبيض الخالي لعام 2022. لكن الخطوط الحمراء والبيضاء المتموجة تبدو مباشرة وفجة أكثر مما ينبغي لبلد مستضيف للبطولة. ولا سيما هذا العام، مع كل احتفالات التلويح بالأعلام بمرور 250 عاما على قيام الولايات المتحدة. الطقم الأساسي ينسجم مع الطقم الاحتياطي، المغطى بالنجوم. لكن النتيجة النهائية توحي أكثر بحملة دعائية من نوع "250 حرية" أو "شاهدي يا أمي، أنا متألق بالنجوم" مما توحي بذوق راقٍ بالنسبة لنا.
الأفضل: غانا – الطقم الأساسياستوحي هذا القميص من "أنانسي"، الشخصية المعروفة في الفلكلور لغرب إفريقيا والمرتبطة بالحكمة والدهاء، وهو يجمع بين الألوان الزاهية والتصميم الذكي. النجمة السوداء في الوسط والتشققات المنطلقة منها تستحضر شبكة عنكبوت، وهو تفصيل ملائم تماما لأن أنانسي يُجسَّد عادة في هيئة عنكبوت. وكما هو الحال مع الطقم الاحتياطي للأرجنتين، ينجح قميص غانا في الإنصاف لكل من التقاليد والموضة.
الأسوأ: السويد – الطقم الاحتياطيقمصان السويد الاحتياطية أكثر إثارة للاهتمام بكثير من طقمها الأصفر التقليدي، لكن هذا النمط المتموج، على رصانته، يسبب لنا صداعا حقيقيا. كما أنه يذكرنا مجسات الأخطبوط... هل يشعر أحد برغبة مفاجئة في طبق "بولبو" الآن؟
الأفضل: فرنسا – الطقم الأساسيعادة ما تُحسن فرنسا اختيار أطقمها، وهذا العام ليس استثناء. الزي أقل بهرجة من قميص يورو 2024 لكنه أكثر أناقة بكثير؛ كل شيء فيه في مكانه الصحيح: الأزرق الأيقوني، هذه المرة مع نقشة متعرجة عصرية، وياقة بيضاء أنيقة تضيف قدرا من التباين. وتلك الشعارات البرونزية المحفَّرة التي تمنحه مزيدا من "فا-فا-فوم". أناقة لا تحتاج إلى أي جهد.
الأسوأ: إنجلترا – الطقم الأساسيالتصميم يستدعي بوضوح قمصان شركة "أومبرو" في تسعينيات القرن الماضي. طقم 2026 ليس قبيحا تماما، لكنه بالتأكيد من أكثر الأطقم مللا. ولن نطيل الحديث عن عبارة "Happy and glorious" المطبوعة داخل القميص. إنجلترا، نتمنى لكم كل التوفيق في البطولة، لكنكم لم تكونوا "سعداء" ولا "مجدين" حقا منذ تتويجكم في 1966. حان الوقت لتجاوز ذلك.
الأفضل: المكسيك – الطقم الأساسيعلى عكس الولايات المتحدة، أصابت المكسيك المستضيفة المشاركة الهدف في تصميمها. القمصان الخضراء مزينة بتقويم الأزتك "بييدرا ديل سول"، في تفاصيل معقدة وجميلة في آن واحد. كما أن الاستخدام الخفيف لألوان العلم الوطني جاء موفقا إلى أبعد حد. تقييمنا: امتياز كامل.
الأسوأ: البرازيل – الطقم الاحتياطيموضع الشعار موفق، والحواف الصفراء بارزة وجذابة. ومن الجميل أيضا أن نرى قميصا لا يحمل توقيع "أديداس" أو "نايكي"، إذ صُمم هذا القميص بالتعاون مع علامة "جوردان". حتى هنا، كل شيء مبشر. لكن الرسوم السوداء والكحلية لا يسعها إلا أن تبدو كأنها بقع عرق. يُقال إن التصميم مستوحى من ألوان التحذير التي تحملها ضفادع سهام السم في الأمازون؛ إشارة متخصصة لكنها ذكية على المستوى الرمزي. عمليا، لا ينجح الأمر بالقدر نفسه بالنسبة لنا.
الأفضل: نيجيريا – الطقم الاحتياطيألوان العلم؟ موجودة. تصميم بسيط لكنه لافت يكتمله ياقة أنيقة تجمع كل العناصر؟ موجود. لهيب نار يمنح القميص طابعا جريئا؟ موجود وبقوة.
الأسوأ: ألمانيا – الطقم الاحتياطيالطقم الأخير لـ"دي مانشافت" الذي تنتجه "أديداس" قبل أن تتولى "نايكي" المهمة في 2027 مخيب للآمال بعض الشيء. صحيح أن القميص الأساسي يستحضر بحنين ألماسات الأصفر والأسود والأحمر من أوائل تسعينيات القرن الماضي، لكنه يظل أقل من المتوقع. أما القميص الاحتياطي فيكرر تلك الألماسات، لكنه يبدو أقرب إلى شاشة توقف لفيلم "ذا ماتريكس" تعاني من نوبة ربو. كان الأجدر إنهاء شراكة "أديداس" بضجة كبيرة؛ بدلا من ذلك نحصل على همسة باهتة، أو بعبارة ألمانية أكثر دقة: شيء شديد "langweilig".
تنطلق منافسات كأس العالم في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو. وتقام البطولة في ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الفيفا كرة القدم كأس العالم لكرة القدم رياضة أزياء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ جنوب لبنان حزب الله أوروبا لبنان غزة الذكاء الاصطناعي الولایات المتحدة الطقم الأساسی کأس العالم هذا العام
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.