بعد تهديدات ترامب بـتفجيرها.. وزير الخزانة الأمريكي يوجه تحذيرا جديدا إلى سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
(CNN)-- وجه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، تحذيرا جديدا لسلطنة عُمان فيما يتعلق بمضيق هرمز، بعد يوم من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تفجير" سلطنة عُمان.
وقال وزير الخزانة الأمريكي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "حكومة الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لفرض نظام لرسوم العبور في مضيق هرمز".
وأضاف بيسنت: "وينبغي على عُمان، على وجه الخصوص، أن تدرك أن وزارة الخزانة الأمريكية ستستهدف بكل حزم أي جهات ضالعة -سواء بشكل مباشر أو غير مباشر- في تسهيل تحصيل رسوم العبور في المضيق، وأن أي شركاء متعاونين ستتم معاقبتهم".
وختم وزير الخزانة الأمريكي قائلا:"ويجب على جميع الدول أن ترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ إيرانية لعرقلة التدفق الحر للتجارة؛ فقد ولّت أيام طهران في ترويع المنطقة والعالم".
وجاء ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، إن مضيق هرمز سيكون "مفتوحًا للجميع"، وأن الولايات المتحدة "ستتولى حراسته"، مضيفًا أن هذه الشروط جزء من المفاوضات مع إيران.
كما حذر ترامب سلطنة عُمان من التدخل، قائلاً: "ستتصرف عُمان كما تتصرف أي دولة أخرى، وإلا فسيتعين علينا تفجيرها".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أسعار النفط الإدارة الأمريكية البحرية الأمريكية الجيش الأمريكي الحرس الثوري الإيراني الحكومة الإيرانية دونالد ترامب سفن مضيق هرمز وزیر الخزانة الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.