مصر تسقط روسيا قبل الإقلاع إلى المونديال
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
تغلب المنتخب المصري على ضيفه الروسي 1-0 الخميس في المباراة الودية التي أقيمت اعلى ستاد القاهرة الدولي في ختام معسكر الفراعنة الداخلي قبل السفر إلى الولايات المتحدة السبت استعدادا للمشاركة في المونديال.
وسجل البديل مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" (65) هدف المباراة الوحيد، في أول ظهور له بقميص المنتخب الوطني.
وقال إبراهيم حسن مدير المنتخب لوكالة فرانس برس "البعثة تطير السبت إلى ولاية أوهايو الأميركية لخوض معسكر مغلق هناك ينتهي بخوض المباراة الودية الأخيرة أمام البرازيل في 6 يونيو، ثم يغادر المنتخب في اليوم التالي إلى سيوكن في ولاية واشنطن مقر معسكره في المونديال".
وكانت ودية الخميس الثالثة للفراعنة استعدادا للمونديال بعد الفوز على السعودية في جدة 4-0 والتعادل مع إسبانيا بطلة أوروبا في برشلونة من دون أهداف في مارس الماضي.
ودفع المدير الفني حسام حسن بتشكيلة شهدت عودة قلب الدفاع محمد عبد المنعم للعب أساسيا للمرة الأولى منذ أكثر من عام بعد تعافيه من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.
واستمر مصطفى شوبير في حراسة مرمى الفراعنة، فيما قاد عمر مرموش الهجوم في ظل غياب محمد صلاح الذي فضل حسام حسن اراحته بعدما انضم للمعسكر صباح الخميس فقط.
وأجرى حسام حسن عدة تغييرات بشكل مبكر بدأها بعد قرابة نصف ساعة فقط على البداية، وذلك في محاولة لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين في الودية قبل الأخيرة للفراعنة والتي شهدت حضور جماهيري بلغ قرابة 35 ألف متفرج.
وبعد شوط أول سلبي، سجل زيكو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 بعدما أرسل محمد هاني عرضية متقنة من الجانب الأيمن قابلها برأسية قوية من مسافة قريبة سكنت شباك الحارس الروسي ستانيسلاف أكاتسيف.
وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة مشاركة لاعب شباب برشلونة الإسباني حمزة عبد الكريم ليسجل حضوره الأول بقميص المنتخب الأول.
وتألق عبد الكريم في كأس العالم لتحت 17 سنة التي أقيمت في قطر العام الماضي، لينضم بعدها معارا مع أحقية الشراء من الأهلي إلى فريق برشلونة للشباب.
ومن المقرر أن يعلن حسام حسن عن استبعاد لاعب واحد من القائمة الأولية التي تضم 27 لاعبا قبل السفر إلى الولايات المتحدة لخوض المونديال حيث يلعب في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
ويستهل المنتخب المصري مبارياته أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل قبل مواجهة نيوزيلندا في فانكوفر الكندية في 22 منه، ومن ثم يعود لسياتل لملاقاة إيران يوم 27 يونيو.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حسام حسن مصطفى شوبير حمزة عبد الكريم مونديال 2026 تنظيم مونديال 2026 منتخب مصر حسام حسن منتخب روسيا حسام حسن مصطفى شوبير حمزة عبد الكريم مونديال 2026
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.