(CNN)-- أعلن مسؤولون أمريكيون، الخميس، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يوقع عليه بعد، ولا يزال الوضع في المنطقة متوتراً.

وحذر المسؤولون من أن موافقة ترامب ستكون حاسمة لأي اتفاق، وكان الرئيس قد صرح قبل يوم بأنه غير راضٍ عن الوضع الراهن للمحادثات.

كما لم يتضح بعد ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني قد وافق عليه، وهو ما يُعتقد أنه خطوة ضرورية أخرى نحو إنهاء الصراع، ومع ذلك، يُعدّ إقرار نص الاتفاق بين البلدين مؤشراً على استمرار الجهود الدبلوماسية، رغم استمرار الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.

 مضامين الاتفاق المبدئي:تتضمن مذكرة التفاهم بنودًا لرفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، والسماح بحرية الملاحة للسفن، ورفع الحصار الأمريكي.تبدأ فترة تفاوض مدتها 60 يومًا لمعالجة البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فيما ذكرت مصادر بأن أصعب القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال بحاجة إلى حل خلال هذه المحادثات.ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلاً عن مصادر لم تسمها مقربة من فريق التفاوض، أن نص الاتفاق "لم يُصغ بصيغته النهائية بعد"، مضيفة أن إيران لم تُبلغ الوسيط الباكستاني بعدُ باكتمال النص.

وكان ترامب قد أبدى تفاؤلاً سابقًا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، قبل أن يغير موقفه لاحقًا. وحذرت مصادر أمريكية من أن أي تقدم في المحادثات قد ينهار سريعًا إذا قرر ترامب عدم الموافقة عليه.

وقال أحد المطلعين على الأمر إن ترامب يسعى للحصول على المشورة لضمان قوة الاتفاق. وقد ركز بشكل خاص على ضمان تسويق الاتفاق على أنه أقوى من الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما عام 2015 والذي انسحب منه خلال ولايته الأولى.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الاتفاق النووي الإيراني الحكومة الإيرانية الخليج اليورانيوم تخصيب اليورانيوم دول الخليج دونالد ترامب مضيق هرمز

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • وكالة «فارس»: لا تبادل للرسائل حالياً بين إيران وأمريكا​
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي