أفتربيس يفتتح مهرجان شنغهاي وتوني ليونغ يرأس لجنة الكأس الذهبية
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أعلنت إدارة مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي عن ملامح دورتها الـ28 التي تنطلق في الفترة من 12 إلى 21 يونيو/حزيران المقبل، واستقر الاختيار على الفيلم الدرامي النفسي القادم من هونغ كونغ "أفتربيس" (Afterpiece) ليكون فيلم الافتتاح في عرضه العالمي الأول، الذي ينطلق في 12 يونيو/حزيران بمدينة شنغهاي.
وكشف المهرجان عن التشكيلة الكاملة للجان تحكيم مسابقات "الكأس الذهبية" الخمس.
ويمثل فيلم الافتتاح التجربة الإخراجية الأولى في عالم الأفلام الروائية الطويلة للمخرج كين تي كي وونغ، الذي تولى كتابته أيضا، مستندا إلى خبرة إنتاجية وتجارية سابقة في سينما هونغ كونغ عبر أعمال مثل "أنا شخص ما" (I Am Somebody) و"سيد السيف" (Sword Master) و"في البحث عن الزمن الضائع" (In Search of Lost Time).
ويقود إنتاج العمل المخرج ديريك يي، صاحب البصمة البارزة في أفلام الجريمة الواقعية والدراما الرومانسية مثل "ليلة في مونغ كوك" (One Nite in Mongkok) عام 2004، و"المحمي" (Protégé) عام 2007، و"حادثة شينجوكو" (Shinjuku Incident) عام 2009، إضافة إلى فيلمه الرومانسي "هكذا هي الحياة، يا حبيبي" (C’est la Vie, Mon Chéri) عام 1993، والذي حصد ستا من جوائز هونغ كونغ السينمائية، بما في ذلك جائزتي أفضل فيلم وأفضل مخرج.
وقد خرج هذا المشروع من رحم برنامج "خلافة المخرجين" (Directors Succession Scheme) الذي ترعاه حكومة هونغ كونغ بهدف مد جسور الإبداع والتوجيه بين صناع السينما الكبار والجيل الصاعد عبر تزاوج خبرات المخرجين المخضرمين مع المواهب الجديدة.
وتدور أحداث الفيلم حول أوين، وهو مخرج مسرحي مرموق (يجسد دوره الفنان ستيفن فونغ) يعاني من "الشلل الإبداعي" أكثر من عقد من الزمن.
وتتأزم حياته مع ظهور حبيبته السابقة وانزلاق زوجته نحو الخيانة، مما دفعه إلى كتابة وعرض مسرحية جديدة يشارك في بطولتها بنفسه، وشاركه البطولة كريسي تشاو وميولي وو وأنجيلا يوين.
شهد الهيكل التنظيمي للمهرجان إعلان لجان التحكيم للأقسام التنافسية، إذ يرأس النجم العالمي توني ليونغ لجنة التحكيم الرئيسية المكونة من سبعة أعضاء.
إعلانوتضم اللجنة المخرج الصيني غوان هو المتوج بجائزة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي عام 2024 عن فيلمه "الكلب الأسود" (Black Dog)، والمنتجة التونسية درة بوشوشة، وهي واحدة من القامات السينمائية في شمال أفريقيا.
كما تشارك في اللجنة المخرجة والكاتبة الجورجية ديا كولومبيغاشفيلي، التي سجل فيلمها الروائي "أبريل" (April) حضورا في المسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا السينمائي عام 2024، والمخرجة المكسيكية فرناندا فالاديز الحائزة على جائزة الجمهور لأفضل فيلم درامي عالمي في مهرجان صندانس السينمائي عام 2020.
ويستكمل تشكيل اللجنة المخرج القرغيزي أكتان أريم كوبات، أحد الرواد البارزين في المشهد السينمائي العالمي، والممثلة الصينية شين تشيلي المتوجة بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينسيا العام الماضي عن فيلم "الشمس تشرق علينا جميعا" (The Sun Rises on Us All).
وفي المسابقات الموازية، أُسندت رئاسة لجنة تحكيم قسم "المواهب الآسيوية الجديدة" (Asian New Talent) للمخرج السنغافوري أنتوني تشين صاحب فيلم "إيلو إيلو" المتوج بجائزة الكاميرا الذهبية عام 2013.
وفي فئة الأفلام الوثائقية، تتولى المخرجة الأمريكية المرشحة للأوسكار غيتا غاندبير الرئاسة، وهي المعروفة بفيلميها "الجار المثالي" (The Perfect Neighbor) و"الشيطان مشغول" (The Devil Is Busy)، بينما يقود رسام الرسوم المتحركة البريطاني ويل بيشر لجنة تحكيم مسابقة أفلام الرسوم المتحركة، وهو المعروف بفيلمه "شون ذا شيب موفي: فارماجيدون" (A Shaun the Sheep Movie: Farmageddon).
وفي خطوة تهدف إلى دعم صناعة السينما الواعدة، كشف المهرجان عن تشكيلة لجنة "مشروع مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي" (SIFF Project) لعام 2026، والتي ستُقام فعالياتها في شنغهاي في الفترة من 13 إلى 16 يونيو/حزيران المقبل.
وأُسندت رئاسة اللجنة إلى الممثلة والمخرجة والكاتبة العالمية جوان تشين، وهي واحدة من أوائل الأعضاء الصينيين في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وصاحبة المسيرة الحافلة التي انطلقت منذ سن الرابعة عشرة وحققت فيها شهرة واسعة بفيلم "الزهرة الصغيرة" (Little Flower)، ثم نالت شهرة عالمية بدورها البارز في فيلم "الإمبراطور الأخير" (The Last Emperor) للمخرج برناردو برتولوتشي الحائز على تسع جوائز أوسكار.
أخرجت تشين أفلاما مثل "خريف في نيويورك" (Autumn in New York) ومشاركتها مؤخرا في فيلم "ديدي" (Dìdi) وإصدار كتاب سيرتها الذاتية "ماو يو" (Maoyu) عام 2024.
وتضم اللجنة في عضويتها النجمة الصينية ما ييلي الحائزة على جوائز تمثيلية رفيعة منها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان شنغهاي التلفزيوني عن مسلسل "النصف الأول من حياتي" (النسخة الصينية)، ونقابة مخرجي الأفلام الصينية عن فيلم "لوست، فاوند" (Lost, Found) وجوائز الدراما التلفزيونية الصينية عام 2024 عن دورها في مسلسل "أزهار شنغهاي" (Blossoms Shanghai).
وتضم المخرج الماليزي البارز سام كواه، الذي حققت أعماله مثل الفيلم القصير "الرجل الحر" (The Free Man) وفيلميه الروائيين "خروف بلا راعٍ" (Sheep Without a Shepherd) و"مكان الصمت" (A Place of Silence) نجاحات واسعة في السينما الناطقة بالصينية، وقدم مؤخرا فيلم "الغراب الناري" (The Fire Crow) عام 2025.
إعلانتتولى اللجنة مهمة تقديم التقييمات المتخصصة واختيار المشاريع الفائزة بالجوائز الرسمية عبر فئات المشروع المتنوعة التي تشمل "المواهب الجديدة" و"المشاريع النوعية" و"المشاريع قيد التطوير".
كما تتواصل اللجنة مباشرة مع السينمائيين في فئات "مرحلة ما قبل الإنتاج" و"الإنتاج المشترك"، دعما للمشاريع في مختلف مراحلها الإبداعية والتمويلية والترويجية.
ويعتبر هذا المشروع، الذي تأسس منذ عام 2007 وساهم في تطوير 122 عملا سينمائيا، حاضنة رئيسية ومنصة حيوية لاكتشاف وتنمية المواهب الصاعدة في فضاء السينما الصينية من خلال تقديم خدمات مخصصة لاحتضان المشاريع وتمويلها والتوفيق بين الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مهرجان شنغهای هونغ کونغ فی مهرجان عام 2024
إقرأ أيضاً:
هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
تحدث هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ونجم بايرن ميونخ الألماني، عن تطلعاته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب رغم صعوبة المنافسة.
وتقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 15 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وقال كين، في تصريحات لصحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن الفوز بكأس العالم قد يفتح أمامه باب المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مضيفًا: "إذا فزنا بكأس العالم، سأكون بالتأكيد من بين المرشحين الأوفر حظًا".
وأوضح مهاجم بايرن ميونخ أن تحقيق اللقب العالمي قد يغيّر موازين المنافسة الفردية، مشيرًا إلى أن نجاح المنتخب الإنجليزي قد يدفع لاعبًا من الفريق لاعتلاء منصات التتويج الفردية الكبرى.
وأضاف: "عندما ننظر إلى أبرز المرشحين، نجد مايكل أوليس ولاعبين وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنا أيضًا ضمن هذه القائمة، لكنني لست من النوع الذي يطالب بالجوائز، أدائي في الملعب هو من يتحدث".
وتطرق كين إلى ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل، الذي سبق أن عمل تحت قيادته في بايرن ميونخ، قائلاً: "أعجبتني شخصيته وأفكاره، والطريقة التي كان يوظفني بها، وقد نقل الكثير من هذه الأساليب إلى المنتخب الإنجليزي".
وأكد قائد إنجلترا أن طموح الفريق واضح في مونديال 2026، موضحًا: "هدفنا هو الفوز بكأس العالم، نعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكننا كنا قريبين في السنوات الأخيرة من تحقيق بطولة كبرى".
وأشار كين إلى مشوار إنجلترا في البطولات الأخيرة، حيث بلغ المنتخب نهائي يورو 2021 و2024، ونصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي نسخة 2022، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطور الفريق.
واختتم حديثه قائلًا إن المنتخب يدخل مرحلة جديدة مع مدرب ولاعبين جدد، وهو ما يجعل المشاركة المقبلة "مثيرة" رغم حجم الضغوط والتحديات.