بين السويحلي والنصر.. ملعب تاريخي يستضيف نهائي الدوري الليبي
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أعلن عضو مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم علاء الدبة أن المباراة النهائية لتحديد بطل الدوري الليبي الممتاز للموسم الحالي (2025-2026)، والتي ستجمع بين فريقي السويحلي والنصر، ستقام في 6 يونيو/حزيران المقبل على ملعب القاهرة الدولي في العاصمة المصرية.
وأوضح الدبة اليوم الجمعة أن الاتحاد الليبي استقر على إسناد الإدارة الفنية للمباراة المرتقبة لطاقم تحكيم مصري بالكامل، لضمان الحيادية وإخراج القمة الكروية بأفضل صورة ممكنة.
وكان نادي السويحلي قد أمّن مقعده في المباراة النهائية عقب تعادله السلبي الثمين أمام منافسه أهلي طرابلس، ليضرب موعدا رسميا مع فريق النصر، ممثل المنطقة الشرقية، في حوار تكتيكي خالص على اللقب المحلي.
وبهذا التعادل في الجولة الأخيرة، رفع السويحلي رصيده إلى 13 نقطة متصدرا بها جدول الترتيب في ختام منافسات دوري المجموعات للمنتخبات والأندية بالمنطقة الغربية، وبفارق نقطتين أمام أهلي طرابلس الذي حل في المركز الثاني برصيد 11 نقطة.
النصر بطلا للشرقفي المقابل، يدخل فريق النصر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى منافسات المجموعات الخاصة بالمنطقة الشرقية في الصدارة برصيد 13 نقطة أيضا، متساويا في الكفاءة الرقمية مع السويحلي، وجاء حسم النصر للصدارة عقب فوزه في الجولة الختامية على نظيره الاتحاد العسكري بنتيجة (2-1).
وتأتي إقامة نهائي الدوري الليبي في العاصمة المصرية القاهرة امتدادا لتوجهات الاتحاد المحلي في السنوات الأخيرة للاستعانة بالملاعب الخارجية والمحايدة لإنجاح المسابقات وضمان تكافؤ الفرص في المباريات الحاسمة والمصيرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0