أعلن عضو مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم علاء الدبة أن المباراة النهائية لتحديد بطل الدوري الليبي الممتاز للموسم الحالي (2025-2026)، والتي ستجمع بين فريقي السويحلي والنصر، ستقام في 6 يونيو/حزيران المقبل على ملعب القاهرة الدولي في العاصمة المصرية.

وأوضح الدبة اليوم الجمعة أن الاتحاد الليبي استقر على إسناد الإدارة الفنية للمباراة المرتقبة لطاقم تحكيم مصري بالكامل، لضمان الحيادية وإخراج القمة الكروية بأفضل صورة ممكنة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2القوة الجوية ينهي هيمنة الشرطة ويُتوج بلقب الدوري العراقي للمرة التاسعةlist 2 of 2التوتر الكروي قد يقتلك.. كيف تهدد المباريات الكبرى قلوب المشجعين؟end of listمسار تأهل السويحلي

وكان نادي السويحلي قد أمّن مقعده في المباراة النهائية عقب تعادله السلبي الثمين أمام منافسه أهلي طرابلس، ليضرب موعدا رسميا مع فريق النصر، ممثل المنطقة الشرقية، في حوار تكتيكي خالص على اللقب المحلي.

وبهذا التعادل في الجولة الأخيرة، رفع السويحلي رصيده إلى 13 نقطة متصدرا بها جدول الترتيب في ختام منافسات دوري المجموعات للمنتخبات والأندية بالمنطقة الغربية، وبفارق نقطتين أمام أهلي طرابلس الذي حل في المركز الثاني برصيد 11 نقطة.

النصر بطلا للشرق

في المقابل، يدخل فريق النصر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى منافسات المجموعات الخاصة بالمنطقة الشرقية في الصدارة برصيد 13 نقطة أيضا، متساويا في الكفاءة الرقمية مع السويحلي، وجاء حسم النصر للصدارة عقب فوزه في الجولة الختامية على نظيره الاتحاد العسكري بنتيجة (2-1).

وتأتي إقامة نهائي الدوري الليبي في العاصمة المصرية القاهرة امتدادا لتوجهات الاتحاد المحلي في السنوات الأخيرة للاستعانة بالملاعب الخارجية والمحايدة لإنجاح المسابقات وضمان تكافؤ الفرص في المباريات الحاسمة والمصيرية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • إنجاز تاريخي للتجديف.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"