الأمم المتحدة: مقتل 15 طفلا في لبنان خلال أسبوع مع تواصل غارات إسرائيل
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
قُتل منذ إعلان الهدنة 55 طفلا وجرح 212 آخرون، وفق المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ريكاردو بيريس.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن 11 طفلاً سقطوا بين قتيل وجريح كل 24 ساعة في لبنان خلال الأيام السبعة الماضية.
ووصفت المنظمة الحصيلة بأنها "مروعة"، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله.
وأكدت اليونيسف، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة توزعت بين 15 طفلاً قُتلوا و62 أصيبوا بجروح.
وجاءت هذه الأرقام على لسان المتحدث باسم المنظمة ريكاردو بيريس خلال مؤتمر صحافي عقده في جنيف الجمعة، حيث أوضح أن الغالبية العظمى من الأطفال الضحايا سقطوا جراء الغارات الجوية على جنوب لبنان.
وكشف بيريس أن يوم أمس فقط شهد مقتل سبعة أطفال وإصابة 30 آخرين، في مؤشر على تفاقم الخسائر البشرية بين المدنيين.
55 قتيلاً من الأطفال منذ الهدنةولم تقتصر الحصيلة الثقيلة على الأيام السبعة الماضية، إذ امتدت لتشمل كامل الفترة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، حيث وثقت اليونيسف مقتل 55 طفلاً وجرح 212 آخرين، في وقت يتبادل فيه حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.
ودعا المسؤول الأممي جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار بالكامل، والامتثال التام للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات.
وفي سياق الخسائر التي طالت القطاع الصحي، كشفت الأمم المتحدة عن تلقي بلاغات بوقوع 27 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في لبنان منذ سريان الهدنة، أسفرت عن 25 قتيلاً و42 مصاباً، وألحقت أضراراً بـ16 مستشفى و13 مركزاً للرعاية الصحية الأولية.
وحذرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من أن اتساع نطاق الأنشطة العسكرية يثير مخاوف صحية خطيرة، في ظل استمرار استهداف البنية الطبية.
Related قصف إسرائيلي مكثف يستهدف جنوب لبنان.. تصعيد جديد بين أميركا وإيرانرغم "الحماية المعززة" لليونسكو.. الغارات الإسرائيلية تلاحق تاريخ مدينة صور ولبنان يستنكرلبنان: سكان صور يزيلون الركام بعد غارات إسرائيلية 135 غارة إسرائيلية في 24 ساعةميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 135 غارة على ما وصفها بـ"أهداف" داخل الأراضي اللبنانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، زاعماً أنها تابعة لحزب الله.
وشملت الغارات مواقع في منطقة صور جنوباً ومناطق في البقاع شرقاً، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب، أوضح بيان عسكري أن نحو 10 منها استُخدمت – وفق الرواية الإسرائيلية – لإطلاق قذائف صاروخية.
كما استهدفت الغارات معسكراً تدريبياً في منطقة بريتال بالبقاع، ونحو 15 موقعاً في منطقة صور خلال ساعات الليل، قالت إسرائيل إنها مرتبطة بأنشطة عسكرية لحزب الله.
وامتد التصعيد الإسرائيلي ليطال العاصمة بيروت، حيث أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستهداف غارة إسرائيلية شقة في مبنى بمنطقة الشويفات في الضاحية الجنوبية، في ثاني استهداف للعاصمة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ "ضربة دقيقة" في المنطقة دون كشف تفاصيل الهدف، بينما زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم استهدف شخصية عسكرية مرتبطة بحزب الله، دون تأكيد رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد لافت، رافقته دعوات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتوسيع نطاق العمليات داخل لبنان، بالتزامن مع تقديرات أمنية إسرائيلية تتحدث عن ضغوط أمريكية محتملة لاحتواء التصعيد في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، يواصل حزب الله تنفيذ هجمات على مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، يقول إنها رد على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
يُذكر أن شرارة الحرب في لبنان اندلعت في 2 آذار/مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك، لترد إسرائيل بشن غارات واسعة وتوغل بري في جنوب البلاد، مصحوباً بتحذيرات إخلاء متكررة طالت أجزاء واسعة من الجنوب شملت مدينة صور الساحلية في الأيام الأخيرة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران الاتحاد الأوروبي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران الاتحاد الأوروبي إيران غرينلاند اليونسيف إسرائيل جنوب لبنان أطفال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران الاتحاد الأوروبي الذكاء الاصطناعي فرنسا الصحة حلف شمال الأطلسي الناتو غزة إسبانيا وقف إطلاق النار الأمم المتحدة حزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.