نعت نقابة الصحفيين اليمنيين، الزميل الصحفي القدير سالم محمد الحاج، عضو النقابة، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة مهنية طويلة وحافلة بالعطاء في خدمة الصحافة والإعلام اليمني.
وقالت النقابة في بيان لها: "كان الفقيد من الصحفيين المخضرمين الذين عاصروا مراحل مهمة وتحولات مفصلية في تاريخ اليمن المعاصر، وشهد عن قرب أحداثًا سياسية ووطنية بارزة، وأسهم من موقعه المهني في توثيق جانب من ذاكرة اليمن الإعلامية والسياسية على مدى عقود.
وخلال مسيرته المهنية تقلد الفقيد عددًا من المسؤوليات الإعلامية والصحفية، وكان من أبرزها رئاسة تحرير صحيفة "المساء"، كما عمل سكرتيرًا صحفيًا للرئيس اليمني الجنوبي الأسبق سالم ربيع علي (سالمين)، وأسهم عبر مختلف المواقع التي شغلها في خدمة الصحافة اليمنية وتطوير العمل الإعلامي، تاركًا إرثًا مهنيًا يحظى بالتقدير والاحترام.
واستذكرت نقابة الصحفيين اليمنيين بمزيد من الاعتزاز ما قدمه الزميل الراحل من إسهامات مهنية ووطنية، وما عُرف عنه من دماثة الخلق وروح الزمالة وحرصه على نقل خبراته للأجيال الصحفية، ليظل اسمه حاضرًا بين رواد المهنة الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الكلمة والمسؤولية المهنية.
تابعنا في : فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تطبيق نبض نقابة الصحفيين اليمنيين اليمن الاعلام الصحفيين سالم الحاج مشاركة: الأحدث في أخبار المؤتمر ينعي هادي ويدعو لمواصلة نضاله بحماية الوحدة والنظام الجمهوري وانهاء الانقلاب الحوثيون يعلنون اسقاط طائرة مسيرة أمريكية في مأرب اليمنيون يودعون ثاني رئيس لدولة الوحدة وسط جدل واسع حول قيادته لأصعب مراحل اليمن التاريخية قرعة كأس آسيا تضع منتخب الشباب بجانب اليابان والكويت وكمبوديا قوات الجيش تُسقط مُسيّرة تابعة للحوثي جنوب مأرب آخر الأخبار ريال مدريد الأكثر قيمة في العالم للمرة الخامسة تواليا إيران: لا اتفاق مع واشنطن والمشاورات لا تزال مستمرة برشلونة يتعاقد رسميا مع الدولي الإنجليزي أنتوني غوردون نتنياهو يدعي تجاوز القوات الإسرائيلية نهر الليطاني في جنوب لبنان المؤتمر ينعي هادي ويدعو لمواصلة نضاله بحماية الوحدة والنظام الجمهوري وانهاء الانقلاب
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2026 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس الخبر الآن
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين اليمنيين اليمن الاعلام الصحفيين سالم الحاج
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.