الوكيل المساعد بالبيئة: طائرات بدون طيار لمتابعة حركة أبقار البحر بالمياه الإقليمية
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
أحيت وزارة البيئة والتغير المناخي اليوم العالمي لأبقار البحر، الذي يوافق 28 مايو من كل عام، وذلك من خلال استعراض جهودها في رصد وحماية أبقار البحر في المياه القطرية، باعتبارها من الكائنات البحرية المهمة التي تساهم في بيان صحة مروج الأعشاب البحرية وتوازن النظم البيئية الساحلية والبحرية.
وتُصنف أبقار البحر ضمن الأنواع المعرضة لخطر الانقراض وفقاً للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، مما يعزز أهمية الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى حماية هذا النوع وموائله الطبيعية.
وأكد الدكتور ابراهيم المسلماني الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي أن الوزارة أجرت خلال الفترة من عام 2023 إلى عام 2026، دراسة بحثية وميدانية لرصد أعداد أبقار البحر في المياه القطرية، وسبل المحافظة عليها، مبينًا أن الدراسة أسفرت عن تسجيل 224 من أبقار البحر، من بينها 197 بالغًا و27 صغيرًا الأمر الذي وفر بيانات علمية مهمة لدعم جهود الوزارة في متابعة هذا النوع البحري وتحديد المناطق ذات الأهمية البيئية لحمايته.
وأشار إلى أن الفريق العلمي التابع للوزارة درس بنية تجمعات أبقار البحر في المياه الشمالية الغربية للدولة، مع التركيز على رصد الأمهات وصغارها، باستخدام تقنيات متقدمة للمسوحات الجوية، إلى جانب الاستعانة بالطائرات بدون طيار لمتابعة حركة أبقار البحر في مروج الأعشاب البحرية على امتداد المياه الساحلية القطرية. قطر وزارة البيئة حركة أبقار البحر
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر وزارة البيئة الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02