فحص 10.8 مليون طالب ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 10 ملايين و816 ألف طالب بمدارس الجمهورية، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، منذ انطلاقها للعام الدراسي الحالي في 5 أكتوبر 2025.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تستهدف الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر بالمرحلة الابتدائية، عبر 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة في جميع محافظات الجمهورية، بهدف حماية صحة وسلامة أبنائنا من أمراض سوء التغذية.
فحوصات شاملة ومتابعة دورية
وتشمل المبادرة إجراء المسح الطبي الشامل وقياس الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين في الدم، مع تحويل الحالات المكتشفة إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج مجانًا، وتسليم كل طالب «كارت متابعة» لضمان المتابعة الدورية.
وأضاف الدكتور حسام عبدالغفار، أن المبادرة تسهم في بناء قاعدة بيانات صحية دقيقة لطلاب المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية، بما يساعد في رصد المشكلات الصحية المرتبطة بسوء التغذية والتدخل المبكر لعلاجها، مؤكدًا أن نتائج الفحوصات تُستخدم في دعم خطط الوزارة لتعزيز صحة الأطفال ورفع الوعي الغذائي لدى الأسر، بما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي والنمو السليم للطلاب
تعزيز صحة الطلاب والوعي الغذائي
وقال الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة الرئاسية: «يشارك في تنفيذ المبادرة 2000 فريق طبي مدرب، مع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، لضمان سلامة الطلاب وتحقيق أهداف المبادرة بكفاءة طوال العام الدراسي».
وتقوم فرق التثقيف الصحي بتوعية الطلاب بالإجراءات الصحية السليمة، مع تخصيص الخطين الساخنين 105 و106 للرد على استفسارات المواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: 16 ألف طالب الأنيميا والسمنة والتقزم الإحترازية والوقائية الدكتور حسام عبدالغفار الرئيس عبد الفتاح السيسى ل المدارس الابتدائية أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم امراض سوء التغذية
إقرأ أيضاً:
محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلموأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال اللقاء، أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرا في هذا الاطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% لـ13.9%.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار ، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.