تحذير أوكراني من هجوم روسي واسع النطاق يضرب كييف خلال ساعات
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
قال غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية من كييف، إن الساعات الأخيرة شهدت حالة من التوتر الشديد في الداخل الأوكراني، في ظل تحذيرات أطلقتها وزارة الدفاع الأوكرانية من احتمال شن هجوم روسي واسع النطاق قد يستهدف العاصمة كييف ومناطق في الغرب خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرًا إلى أن مثل هذه البيانات تثير قلقًا متزايدًا داخل الأوساط الرسمية والشعبية.
وأضاف مناف، خلال رسالة له على الهواء مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الأراضي الأوكرانية شهدت خلال الساعات الـ24 الماضية موجة هجمات روسية مكثفة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز، موضحًا أن من بينها صواريخ أُطلقت من طائرات استراتيجية من طراز Tu-95، واستهدفت مناطق متفرقة في الغرب قبل أن يتم إسقاط بعضها فوق أجواء العاصمة، وفق البيانات العسكرية الأوكرانية.
وأكد أن الدفاعات الجوية في أوكرانيا تمكنت من إسقاط صاروخ من طراز إسكندر-إم كان يستهدف كييف، إلى جانب اعتراض عدد من المسيرات من طراز “شاهد 136” التي تسببت في أضرار مادية في مناطق عدة، من بينها اندلاع حريق في مقاطعة ريفني بعد سقوط حطام إحدى الطائرات المسيرة.
وأشار إلى أن التصعيد لم يقتصر على الغرب والوسط، بل امتد إلى الجنوب والشرق، حيث استهدفت الهجمات الروسية مناطق في زابوروجيا وخيرسون ودنيبروبتروفسك، إضافة إلى ضربات في محيط سومي، في وقت أعلنت فيه كييف تنفيذ ضربات مضادة داخل العمق الروسي استهدفت مطارات عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ، في إطار ما وصفه بتصاعد متبادل للهجمات بين روسيا وأوكرانيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدفاع الأوكرانية روسيا اوكرانيا
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.