الفضيل: أزمة الوقود الحالية لن تكون الأخيرة
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
قال أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة عبد الحميد الفضيل إن أزمة الوقود الخانقة التي تشهدها ليبيا حالياً ليست الأولى من نوعها، مرجحاً أنها لن تكون الأخيرة في ظل استمرار المشكلات الهيكلية المرتبطة بقطاع المحروقات.
وأوضح الفضيل أن البلاد تنفق سنوياً أكثر من 8 مليارات دولار على واردات الوقود والمحروقات، ومع ذلك تتكرر الأزمات المرتبطة بالتوزيع والإمداد، ما يعكس وجود تحديات أعمق تتجاوز حجم الإنفاق المخصص لتوفير الوقود.
وأشار في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إلى أن استمرار هذه الأزمات، رغم الكلفة المالية الكبيرة التي تتحملها الدولة، يثير تساؤلات بشأن كفاءة إدارة قطاع المحروقات وآليات التوزيع والرقابة، فضلاً عن الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى تكرار اختناقات الإمداد وظهور طوابير الوقود بشكل دوري.
وأكد أن معالجة الأزمة تتطلب حلولاً مستدامة وإصلاحات هيكلية تضمن استقرار الإمدادات وتحسين إدارة الموارد المخصصة لقطاع الطاقة، بما يحد من تكرار الأزمات مستقبلاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
انتقد سفير ليبيا السابق لدى الأردن محمد البرغثي، وجود شهادات علمية مزورة في ليبيا، مطالباً بضرورة الحصول على الشهادات العلمية المعتمدة.
وقال البرغثي، عبر حسابه على فيسبوك:” من المهم أن يكون لدينا وزارة للكهرباء، ولكن الأهم أن يكون لدينا كهرباء، ومن المهم أن تكون لدينا شركة للنظافة، ولكن الأهم أن يكون لدينا مواطن يُحافظ على النظافة”.
وأضاف البرغثي:” من المهم أن تكون لدينا إشارات ضوئية مرورية حديثة، ولكن الأهم أن يكون لدينا مواطن يحترمها ويحترم نفسه ويحترم الآخرين”.
واختتم البرغثي، قائلاً:” من المهم أن تكون لدينا شهادات، ولكن الأهم أن لا تكون مزورة”.