أسماء 20 عاملًا زراعيًا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي بعد تناول العنب في المنيا
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُصيب 20 عاملًا زراعيًا باشتباه تسمم غذائي عقب تناول العنب داخل إحدى المزارع بقرية الشيخ حسن التابعة لمركز مطاي شمال محافظة المنيا، وتم نقلهم إلى مستشفى سمالوط التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على أسباب الواقعة.
وحصلت "البوابة نيوز " على أسماء المصابين وهم: أحمد محمد درويش 10 أعوام، محمد رجب 16 عامًا، صباح جارحي محمد 44 عامًا، محمد جمال محمد 18 عامًا، عبدالله محمد أحمد 17 عامًا، محمد حمادة 17 عامًا، محمد رمضان 16 عامًا، نجوى عبدالحكيم 30 عامًا، رجب دكروري 19 عامًا، أحمد أشرف 16 عامًا، رضا عبدالحكيم 40 عامًا، أحمد ناصر 16 عامًا، محمد رجب رمضان 16 عامًا، فرحانة محمد 38 عامًا، حازم عبدالنبي 15 عامًا، يوسف رضا علي 12 عامًا، فاطمة رجب 16 عامًا، حجاج سيد 28 عامًا، محمد أشرف 17 عامًا، بالإضافة إلى مصاب آخر ضمن الحالات التي استقبلها المستشفى.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت إخطارًا من المقدم محمد أبو العزايم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بوصول المصابين إلى مستشفى سمالوط التخصصي، حيث تبين أن 17 حالة تعرضت لأعراض مرضية عقب تناول العنب مع مياه يُشتبه في تلوثها، بينما أصيب 3 أشخاص آخرين بعد تناول أرز بلبن، وجميعهم من قرية الحلمية "الجبالي" التابعة لمركز سمالوط غرب.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بقرية الشيخ حسن بمركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في تلوثها، ما أدى إلى ظهور أعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة للمؤشرات الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية، فيما انتقلت فرق الطب الوقائي والترصد والبيئة التابعة لمديرية الصحة بالمنيا إلى المستشفى لمتابعة الموقف وفحص الحالات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشتباه تسمم غذائي أسماء المصابين الرعاية الطبية اللازمة المنيا محافظة المنيا سمالوط
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
في إطار متابعته اليومية لسير أعمال امتحانات نهاية العام الدراسي، أجرى الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، جولة تفقدية داخل لجان الامتحانات بكليات الألسن والفنون الجميلة ودار العلوم، للاطمئنان على انتظام العملية الامتحانية. والتأكد من توافر الأجواء الملائمة التي تمكن الطلاب من أداء امتحاناتهم بسهولة ويسر.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة ؛ الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مروة الشريعي، عميد كلية الألسن، والدكتور جمال صدقي، عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتور مصطفى بيومي، عميد كلية دار العلوم، إلى جانب وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وأمناء الكليات.
وخلال جولته، تفقد الدكتور عصام فرحات عدداً من اللجان الامتحانية، واطلع على مستوى التنظيم والانضباط داخلها، ومدى الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، كما حرص على التحاور مع عدد من الطلاب والاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الامتحانات وطبيعة الأسئلة، ومدى توافر سبل الراحة داخل اللجان.
وأكد رئيس الجامعة ؛ أن إدارة الجامعة تتابع بصورة يومية سير الامتحانات بمختلف الكليات، وتعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لضمان أداء الطلاب لامتحاناتهم في بيئة مناسبة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب والطالبات، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية بما يسهم في تحقيق أعلى درجات الانضباط والجودة.
كما وجه الدكتور عصام فرحات؛ بضرورة التواجد المستمر لأعضاء هيئة التدريس والعاملين داخل مقار الامتحانات، لتقديم الدعم اللازم للطلاب والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو معوقات قد تطرأ أثناء فترة الامتحانات، بما يضمن انتظام سيرها في أجواء هادئة ومنظمة.
وشدد رئيس الجامعة ؛ على الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والأمن داخل اللجان ومقار الامتحانات، مع استمرار جاهزية الإدارة الطبية بالجامعة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للطلاب طوال فترة الامتحانات، حفاظاً على سلامتهم وضمان توفير بيئة آمنة تساعدهم على التركيز وأداء الامتحانات بالشكل الأمثل.
وأكد الدكتور عصام فرحات ؛ أن جامعة المنيا تسخر جميع إمكاناتها البشرية والفنية والتنظيمية لإنجاح موسم الامتحانات، متمنياً لجميع الطلاب دوام التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج العلمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة استكملت جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال الكنترولات، مع توفير الإمكانات اللازمة لأعمال الرصد والمراجعة الدقيقة للدرجات، بما يضمن سرعة ودقة إنجاز النتائج وإعلانها وفق الجداول الزمنية التي حددتها الجامعة، تحقيقاً لمصلحة الطلاب وضماناً لانتظام العملية التعليمية.