البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد البديوي رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
القدسأخبار السعوديةالبديويقد يعجبك أيضاً
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: القدس أخبار السعودية البديوي
إقرأ أيضاً:
دول عربية وإسلامية تؤكد رفضها لتغيير الوضع القائم بالأقصى
عمان - صفا أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع علم الاحتلال داخله. وأكد وزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر في بيان مشترك، أن هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في "القدس الشرقية". ونددوا باستمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي "للقدس الشرقية" المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأعربوا عن رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، محملين السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدي. وحذروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات "إسرائيل" بموجب القانون الدولي. ودعا الوزراء إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، مؤكدين ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى بكامله.