السجن مدى الحياة للغنوشي يغذي اتهامات بتسييس العدالة في تونس
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
أصدرت محكمة تونسية، يوم الثلاثاء، أحكاما بالسجن وصفت بأنها من بين الأشد في تاريخ البلاد، بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من القيادات السياسية والأمنية السابقة، في قضية تتعلق باتهامات مرتبطة بالإرهاب وتأسيس جهاز أمني سري تابع للحركة.
وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع عقوبات إضافية تصل إلى ثلاثين سنة بحق الغنوشي، البالغ من العمر 84 عاما، في حين شملت الأحكام شخصيات بارزة أخرى من الحركة، من بينهم مسؤولون سابقون وضباط متقاعدون.
وتعود القضية إلى اتهامات وجهت للقيادات السياسية بتأسيس جهاز أمني يعمل خارج الأطر الرسمية، بهدف دعم نفوذ الحركة التي قامت بأدوار مهمة في الحياة السياسية التونسية بعد ثورة 2011.
وقد أوقف الغنوشي في عام 2023، وتراكمت بحقه أحكام قضائية في قضايا مختلفة تجاوز مجموعها أربعين عاما.
من جانبها، اعتبرت حركة النهضة أن الأحكام ذات طابع سياسي وتفتقر إلى شروط العدالة، فيما يرى منتقدون أن هذه التطورات تعكس تصاعد التوتر السياسي في تونس وتراجع الحريات العامة خلال السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الغنوشي تونس حركة النهضة التونسية قيس سعيد
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.