إنقاذ شخص حاول إنهاء حياته من أعلى عقار بسموحة في الإسكندرية
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
نجحت قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية بمحافظة الإسكندرية في إنقاذ شخص حاول إلقاء نفسه من أعلى أحد العقارات السكنية بمنطقة سموحة، وذلك بعد استجابة سريعة لبلاغ ورد إلى الجهات المختصة يفيد بوجود شخص يهدد بالقفز من الطابق الأخير للعقار.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، حيث تم التعامل مع الموقف وفق خطة الإنقاذ المعتمدة لمثل هذه الحالات، وتم الدفع بمعدات الإنقاذ اللازمة و تجهيز مرتبة هوائية أسفل العقار كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الشخص ومنع وقوع أي خسائر بشرية، فيما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا بمحيط العقار لتأمين المنطقة وتنظيم حركة المواطنين.
وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى الشخص والسيطرة على الموقف قبل تنفيذه محاولة إلقاء نفسه، حيث نجحت في إنزاله بأمان وتسليمه للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وسط إشادة من المواطنين بسرعة استجابة رجال الحماية المدنية وكفاءة التعامل مع الواقعة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجهات المعنية تواصل فحص ملابسات الحادث والوقوف على الأسباب والدوافع التي دفعت الشخص إلى محاولة إنهاء حياته، مع تقديم الرعاية اللازمة له واتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من حادثة مشابهة شهدتها منطقة ميامي شرق الإسكندرية، عندما هدد شاب بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات المطلة على طريق الكورنيش بعد أن تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا بالواقعة، وانتقلت على إثره قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية إلى الموقع، حيث تبين جلوس الشاب على حافة العقار وسط تجمهر عدد من المارة وتأثر الحركة المرورية بالمنطقة.
واستمرت جهود التفاوض والإقناع مع الشاب قرابة ساعة كاملة، مع تجهيز مرتبة هوائية أسفل العقار كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الشخص ومنع وقوع أي خسائر بشرية و نجحت خلالها قوات الحماية المدنية والقيادات الأمنية في إقناعه بالعدول عن قراره والابتعاد عن حافة المبنى والنزول إلى مكان آمن، فيما أشارت التحريات الأولية آنذاك إلى أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وتؤكد هذه الوقائع المتكررة جاهزية أجهزة الحماية المدنية بالإسكندرية وسرعة تعاملها مع البلاغات الطارئة، بما يسهم في حماية الأرواح والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنقاذ شخص إنقاذ عاجل الأجهزة الأمنية الإسكندرية الحماية المدنية سموحة عقار سكني قوات الإنقاذ مديرية أمن الإسكندرية قوات الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي