الخارجية: ربما نسي المبعوث الأممي أنه مبعوث لليمن وليس للسعودية
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
الثورة نت /..
أشارت وزارة الخارجية والمغتربين، إلى أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن عبّر عن قلقله البالغ من الخطوات التي اتخذتها القوات المسلحة اليمنية لكسر الحصار المفروض على اليمن، ولم يقلق من حصار اليمن المستمر منذ ١٢ عامًا من قبل النظام السعودي وما سببه من أكبر كارثة إنسانية في العالم بحسب توصيف الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها” ربما نسي المبعوث الأممي أنه مبعوث لليمن وليس للسعودية ليبدي قلقه على محاصرة موانئها”.
وأكدت أن هذه المواقف وغيرها هي من تُشجع النظام السعودي على الاستمرار في جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني، كما أنها تسعى للتغطية على جرائمه المخالفة لكل الأعراف والقوانين والمواثيق.
وشدًدت على أن هذه المواقف غير مقبولة من قبل حكومة الجمهورية اليمنية، وهي استخفاف بمعاناة الشعب اليمني.
وجدًدت وزارة الخارجية، التأكيد على أن لليمن الحق المشروع الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات لرفع الحصار الظالم عن اليمن.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الخروج المليوني للشعب اليمني، أعطى تفويضًا لجيشه المجاهد بفرض الحصار على موانئ النظام السعودي حتى رفع الحصار على اليمن.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأممي يعرب عن قلقه من هجمات الحوثيين على السفن التجارية
حذر المبعوث الأممي الخاص الى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، من تعطيل حركة الملاحة البحرية جراء هجمات الحوثيين وتبعات ذلك على الشعب اليمني.
وقال "غروندبرغ" في بيان أصدره مكتبه، مساء الخميس، : "أشعر بقلق بالغ إزاء استئناف أنصار الله هجماتهم على السفن التجارية، وما ترتب على ذلك من تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر".
وأضاف أنه على مدى الأسابيع الماضية، عقدتُ سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، مشيرا إلى أنه في ظل تصاعد التوترات، تظل أولويتي الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقاً، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.
وأكد المبعوث الاممي الى اليمن على أن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلًا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".
وقال إنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها. ومن شأن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن أن يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
طريق مسدود
وفي سياق متصل، أفادت مصدران مطلعان بأن المفاوضات التي جرت في العاصمة العمانية بين جماعة الحوثيين من جهة والسعودية من جهة أخرى برعاية الأمم المتحدة قد وصلت إلى طريق مسدود.
وقال المصدران لـ"عربي21" فضلا عدم كشف هويتهما، إن المفاوضات انتهت دون أن يتمكنا الوسيط العماني والمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من احتواء التصعيد الجاري، الذي قد يقود إلى انفجار شامل للحرب. يتعزز هذا الأمر، بعد تنفيذ الحوثيين لتهديداتهم واستهداف ناقلتي نفط سعوديتين قبالة سواحل المملكة ليل الأربعاء- الخميس، وفق المصدرين.
ومنتصف ليل الأربعاء- الخميس، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين، أنها استهدفت، ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وقالت الجماعة، في بيان، إن السفينتين المستهدفتين هما "ليلى" (رقم المنظمة البحرية الدولية IMO 9336098) و"إنسيليا" (رقم IMO 9240172)، مشيرة إلى أنهما ترفعان العلم السعودي.
وادعى المتحدث باسم الحوثيين أن السفينتين "خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر"، زاعمًا أن الجماعة نفذت الهجوم باستخدام "عدد من الطائرات المسيّرة والصواريخ".
فيما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر في الهيئة العامة للنقل قوله إن السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة.