بالخطوات.. كيفية إضافة مولود جديد والحصول على الدعم من برنامج حساب المواطن السعودي 1445
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
يعتبر برنامج حساب المواطن هو مبادرة حكومية سعودية تم إطلاقها في ديسمبر 2017 بهدف تخفيف العبء المالي على المواطنين السعوديين وتقديم الدعم للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط في المملكة العربية السعودية.
ويعمل البرنامج على تعويض المواطنين الذين تأثروا بالمخاطر الاقتصادية نتيجة التوسع الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وهدفه الرئيسي هو ضمان تحسين حياة المواطنين، ومن خلال هذا التقرير سوف نوضح لكم كيفية إضافة مولود جديد والحصول على الدعم من برنامج حساب المواطن السعودي 1445.
يتم توجيه الدعم من برنامج حساب المواطن بشكل فعال إلى الفئات المستحقة، ويتم تحويل الدعم مباشرة إلى المستفيدين المؤهلين في الموعد المخصص كل شهر، وفي مارس 2019 تم إطلاق تطبيق للهواتف والأجهزة الذكية لتسهيل عرض بيانات المستفيدين وإجراء التغييرات اللازمة والتحقق من الأهلية وتفاصيل الدفعات وتقديم الاعتراضات.
-إضافة مولود جديد إلى حساب المواطن1-إذا كنت ترغب في إضافة مولود جديد إلى حساب المواطن يمكنك اتباع الخطوات التالية:
2-انتقل إلى موقع حساب المواطن الإلكتروني.
3-قم بتسجيل الدخول باستخدام رقم الهوية الوطنية وكلمة المرور.
4-أدخل رمز التأكيد المعروض على الشاشة.
5-انقر على “تسجيل الدخول”.
6-سيطلب منك إدخال كلمة مرور مؤقتة عبر صفحة مصادقة الجوال.
7-انقر مرة أخرى على “تسجيل الدخول”.
8-انتقل إلى قسم “تفاصيل الطلب” في الصفحة الرئيسية لحسابك.
9-انقر على حقل “البيانات التابعة لها”.
10-انتقل إلى الأسفل واضغط على “إضافة تابع”.
11-قم بملء البيانات المطلوبة بدقة.
-سبب نشأة برنامج حساب المواطن
وأنشئ برنامج حساب المواطن لحماية الأسر السعودية من الأثر المباشر وغير المباشر المتوقع من الإصلاحات الاقتصادية المختلفة، والتي قد تتسبب بعبء إضافي على بعض فئات المجتمع.
يعمل البرنامج على إعادة توجيه المنافع الحكومية للفئات المستحقة لها بالشكل الذي يؤدي إلى تشجيع الاستهلاك الرشيد، ويضمن توجيه الدعم بشكل فعال للفئات المستحقة المختلفة، حيث سيتم توفير الدعم بشكل نقدي يحول مباشرة للمستفيدين المستحقين.
وتحرص المملكة على توفير كافة الخدمات والاحتياجات اللازمة بتكلفة ملائمة لجميع المواطنين، إلا أن آلية الدعم السابقة لمنتجات الطاقة والمياه شملت جميع المستهلكين، مع تفاوت استهلاكهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مخاطر تفاصيل خدمات كلمة مرور الاستهلاك المواطن المملكة العربية السعودية السعوديين الأجهزة الذكية البيانات حساب المواطن برنامج حساب المواطن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.