بايدن يبدأ خطابه في ذكرى هجمات 11 سبتمبر بنكتة
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
سرايا - بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن خطابه في ذكرى هجمات 11 سبتمبر الإرهابية بنكتة.
وأدلى بايدن بتصريحه في ألاسكا التي وصل إليها بعد مشاركته في قمة مجموعة العشرين وزيارته لفيتنام. حيث استقبله حاكم ألاسكا، مايك دونليفي.
وقال بايدن "أنا والحاكم لدينا شيء مشترك: كلانا من سكرانتون، بنسلفانيا. أريده أن يلعب في ناديي عندما ألعب بالكرة.
وضحك بايدن في منتصف حديثه.
وخرج أول رئيس أمريكي عن تقاليد إحياء ذكرى كارثة 11 سبتمبر، حيث اعتادت عائلات الضحايا على مدار الـ22 عاما الماضية، أن يقضي الرئيس الأمريكي يومه في موقع الهجوم، حيث النصب التذكاري.
وترك غياب بايدن، حالة من الغضب والانتقادات بين بعض عائلات الضحايا، ووصف بعضهم الأمر باستخفاف الرئيس بالذكرى فيما عد آخرون أن الأمر يمثل "الواقع المؤسف" لمناخ البلاد.
إقرأ أيضاً : وزير الصحة الليبي: 3000 قتيل حتى الآن بسبب إعصار "دانيال"إقرأ أيضاً : الولايات المتحدة تجيز نسخة محدثة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران