المفوضية تكشف عدد الذين يحق لهم المشاركة بالانتخابات.. واستبعاد 5 ملايين ناخب
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أعلنت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات، جمانة الغلاي، عن عدد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة بانتخابات مجتالسي المحافظات المقررة في 18 كانون الأول المقبل.
وقالت الغلاي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” “إجمالي الناخبين الذي كان يحق لهم المشاركة بالانتخابات أكثر من 23 مليون ناخب لكن الذين سُجلوا ولديهم بطاقات بايومترية اكثر من 16 مليون ناخب وستكون هناك طباعة لأكثر من مليونين ناخب ليكون العدد الاجمالي 18 مليونا يحق لهم المشاركة في الانتخابات كون لديهم بطاقات بايومترية” أي استبعاد 5 ملايين ناخب لعدم امتلاكهم بطاقات بايومترية”.
وبينت ان “المفوضية تنجز ما عليها من مهام لتوفير البيئة الملائمة والمناسبة لاجراء انتخابات نزيهة وشفافة وعادلة والبيئة الصالحة للمشاركة سواء من الناخبين او المرشحين” مشيرة الى ان “المفوضية لا تتعامل بتوقعات نسب المشاركة فهو أمر يبقي بإطار حرية الناخبين في المشاركة من عدمه”.
ولفتت الغلاي الى ان “المفوضية ستشرع بتوزيع البطاقات البايومترية على المرشحين في تشرين الثاني وكانون الأول المقبلين”.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حددت السبت المقبل موعد إجراء قرعة أرقام المرشحين والأحزاب والتحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة.
المصدر
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.