7 أطعمة لحماية الكلى وتنشيطها
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
المناطق_متابعات
نصح أطباء وخبراء تغذية بتناول 7 أنواع من الأطعمة لحماية الكلى وتنشيطها، والحفاظ على صحتها وجعلها تعمل بشكل طبيعي وتغني عن الحاجة للتردد على الأطباء بين الحين والآخر.
وقال الأطباء إن الفواكه والخضراوات على رأس هذه الأطعمة كونها تحتوي بشكل طبيعي على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة الكلى، كما نصحوا بتناول الكرنب أو الملفوف؛ كونه من الخضراوات التي تحتوي على نسبة منخفضة من البوتاسيوم والألياف، وله خصائص مضادة للالتهابات تساعد في شفاء الكلى.
وأشاروا إلى أهمية الأعشاب والتوابل مثل: البقدونس، والكركم، والزنجبيل، لاحتوائها على خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تفيد صحة الكلى، كما يمكن أن يكون تناول الثوم بشكل منتظم مفيداً لصحة الكلى لأنه غني بشكل طبيعي بمضادات الأكسدة والمكونات النشطة.
وأوصى الأطباء باختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل: الدواجن منزوعة الجلد، والتوفو، والفاصوليا، والحد من استهلاك اللحوم الحمراء؛ لأنها يمكن أن تكون قاسية على الكلى، داعين للإكثار من الأسماك الدهنية مثل: السلمون، والماكريل، والسردين؛ كونها تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا-3، والتي تفيد صحة الكلى.
وحث خبراء التغذية على تناول التوت لأنه غني بمضادات الأكسدة، فيمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب وحماية الكلى، كما أنه يحتوي أيضاً على مضادات الأكسدة بوفرة مما يساعد في تقليل الضرر الذي تسببه الجذور الحارة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.