أخبار سارة تنتظر المصريين الأسبوع المقبل.. منها زيادة الأجور وإجازة 3 أيام
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
قرارات وأحداث سارة تنتظر المصريين خلال الفترة المقبلة، فخلال الأسبوع المقبل تحدث عدة أمور مهمة للمواطنين، من بينها بدء العام الدراسي الجديد والمولد النبوي الشريف، فضلاً عن الزيادة المنتظرة للأجور والرواتب والمعاشات، التي أعلن عنها الرئيس السيسي مؤخرًا.
تبدأ أولى تلك الأحداث المهمة للمواطنين اليوم، فمع دقات الثانية عشر منتصف الليل يبدأ يوم جديد ويكون بداية لأحد أهم هذه الأحداث وهي فصل الخريف 2023، ووفقا لهيئة الأرصاد الجوية يبدأ فصل الخريف فلكيا يوم السبت الموافق 23/9/2023، ويعد أفضل فصول السنة من حيث الأجواء فدرجات الحرارة تكون ما بين حرارة الصيف المرتفعة وبرودة الشتاء، لذا يطلق عليه الاعتدال الخريفي، وفيه يتساوى الليل والنهار في معظم الكرة الأرضية ويبدأ الليل بالزيادة والنهار بالنقصان في النصف الشمالي للكرة الأرضية بينما يحدث العكس في النصف الجنوبي للكرة الأرضية.
يوافق موعد المولد النبوي الشريف يوم الـ12 من ربيع الأول عام 1444 هجرية والموافق الأربعاء 28 سبتمبر 2023، وقرر مجلس الوزراء ترحيل إجازة المولد النبوي إلى يوم الخميس 29-9-2023، ليتم ضمها مع الإجازة الأسبوعية مثل ما جرت العادة، ليحصل بذلك الموظفون على 3 أيام إجازة.
والمولد النبوي الشريف حدث مهم بالنسبة لعامة المسلمين، ويتبقى عليه أيام قليلة، ويستعد الكثير من المواطنين للاحتفال بتلك المناسبة، ب‘حياء سنة الرسول وإقامة الولائم والمدائح، فضلاً عن شراء حلاوى المولد قبل حلول المناسبة، إذ أن حلوى المولد تعد من أبرز مظاهر الاحتفال به، فضلاً عن الاستماع بيوم الإجازة مع العضلة الرسمية، ليحتفل المواطنون بثلاث أيام إجازة قبل العام الدراسي.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موعد بدء العام الدراسي الجديد 2023- 2024، في الموعد المحددة مسبقا وهو يوم السبت 30 سبتمبر 2023، وتسمتر الدراسة به حتى السبت السبت 8 يونيو 2024، إذ يصبح عدد أسابيع الدراسة 35 أسبوعًا موزعة على فصلين دراسيين، وإجازة نصف العام الدراسي تبدأ يوم 27 يناير المقبل.
ويعد بدء العام الدراسي حدث مهم بالنسبة للأسر المصرية، إذا تستعد له هي والأبناء بالمذاكرة والجد والاجتهاد فضلاً عن شراء لوزامه المهمة من الشنط والزي المدرسي والأدوات، فضلاص عن تحديد جدول الدورس والمذاكرة.
زف الرئيس السيسي حزمة قرارات هامة بالنسبة للمواطنين تتعلق بزيادة الأجور وتحسين مستوى المعيشة، خلال افتتاحه عددا من المشروعات القومية بمدينة سدس الأمراء في محافظة بني سويف خلال لأسبوع الماضي، وجاءت القرارات على النحو التالي:
- زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح 600 جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة.
زيادة الحد الأدنى للأجور ليصبح 4 آلاف جنيه للدرجة السادسة، بدلا من 3500 جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة.
- رفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة 25%، من 36 ألف جنيه، إلى 45 ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة.
- زيادة معاش تكافل وكرامة، بنسبة 15%، وبإجمالي 5 ملايين أسرة.
- زيادة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات لتصبح 600 جنيه، بدلا من 300 جنيه.
- تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة.
- يطلق البنك الزراعي المصري مبادرة للتخفيف عن صغار الفلاحين والمزارعين المتعثرين مع البنك، قبل نهاية العام.
- إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أخبار سارة أحداث سارة المولد النبوي فصل الخريف الخريف زيادة الأجور زيادة المعاشات العام الدراسي الجديد المولد النبوي 2023 الخريف 2023 العام الدراسي 2023 المولد النبوی الشریف العام الدراسی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.