أول تعليق من هاني سلامة على تكريمه في مهرجان الغردقة (صور)
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أعرب الفنان هاني سلامة عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن سعادته بالتكريم في مهرجان الغردقة لسينما الشباب، موجها شكره للمنظمين.
وشارك هاني سلامة صورة عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام تجمعه بالفنان حسين فهمي وإلهام شاهين، وعلق عليها: شكرا مهرجان الغردقة لسينما الشباب على التكريم.
وكشف هاني سلامة، تفاصيل كثيرة حول حياته الخاصة على هامش ندوة تكريمه التي أقيمت في مهرجان الغردقة السينمائي، مشيرا إلى أنه كان يحلم بالعمل كطيار.
وأضاف سلامة على هامش ندوة تكريمه في مهرجان الغردقة، قائلا: «فوجئت بعد عودتي بمكالمة من مكتب يوسف شاهين لاختياري لبطولة فيلم المصير، بعد أن حالت ظروف سفري من المشاركة في فيلم عرق البلح قبلها بسنوات».
وأوضح «سلامة»: «لم أكن في يوم أحلم أن أكون ممثلا، حتى قابلت المخرج يوسف شاهين وقدمت فيلم المصير، وبعدها لم أكن أتوقع أن أكمل المشوار في التمثيل، ووقتها كنت أفكر أن أكون طيارا».
وتابع هاني سلامة، أنه لم يكن اتخذ قرار الاستمرار في التمثيل بعد مشاركته في أول فيلم سينمائي له مع يوسف شاهين، ولم يكن يعرف ما إذا كان سيكمل المشوار أم لا.
https://www.instagram.com/p/Cxf_FHRozup/?utm_source=ig_web_copy_link&igshid=MzRlODBiNWFlZA==
وواصل: الحظ موجود بنسب معينة في مشوار الفنان، لكن اختيارات الفنان تشكل جزءًا مهمًا وكبيرًا.
وأضاف: من حسن حظي إني بدأت مع عملاق السينما والفن المصري والعربي والعالمي المخرج الراحل يوسف شاهين، وبدأت في مدرسة كبيرة ولم يكن بالنسبة لي مجرد مخرج، بل تعلمت على يديه مفردات الصناعة ولم ادرس السينما أو المسرح.
اقرأ أيضاًهاني سلامة في مهرجان الغردقة للسينما: كنت بحلم أكون طيار
نبيلة عبيد وهاني سلامة في انتخابات نقابة الممثلين «فيديو»
«قلب واحد».. هاني سلامة وعائشة بن أحمد في المارثون الرمضاني 2022
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هاني سلامة الفنان هاني سلامة مهرجان الغردقة فی مهرجان الغردقة یوسف شاهین هانی سلامة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.