نقابة العلاج الطبيعي تصدر بيانا لدعم ترشح السيسي للرئاسة: أمر فرض لا خيار لك فيه
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أصدرت النقابة العامة للعلاج الطبيعى، بيانا، جاء فيه الآتى "نحو ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية أخرى لجمهورية مصر العربية، فإنه إعمالا لقانون النقابة العامة للعلاج الطبيعي رقم 209 لسنة 1994 وتحقيق أهدافها ومنها العمل على نشر ودعـم القيم والأفكار الديمقراطية والتعبير عن آرائـهـم فـي المسائل الوطنية وتعظيم جهودهم نحو تحقيق الأهداف القومية للبلاد وانطلاقاً من رؤية النقابة نحـو مـا يحدث على الساحة السياسية بالإعلان عن المرشحين لرئاسة الجمهورية ذلك المقام والمنصب الرفيع".
وأوضحت النقابة خلال بيانها: "نوضح أنه من طلب الولاية دون حق فلا ولاية له، وأمر آخر انتظر الساعة إذا أوسد الأمر إلى غير أهله، إن دعوتنـا الراميـة والراجيـة والناجيـة والآملـة للرئيس عبــدالفتاح السيسى للترشح للرئاسة أمر فرض ووجوبى ووجودى لا خيار لك فيه، لأن من لم ير حجم إنجازاتك فهو أعمى البصر والبصيرة، ومن لم يسمع عن الجهود الرامية المضنية لتغيير خريطة مصر نحو التنمية الشاملة فهو أصم، ومن لم يتكلم بصدق وأمانة عن إنجازاتك وأمانتك ووطنيتك فهو أبكم فكان لزاماً علينا عرفاناً والتذكير بحسن صنيعك معنا من صنع لنـا معروفاً فقدموا لـه الثنـاء فإن لم تستطيعوا فعليكم بالدعاء نملك الاطـالـة نحـو الإنجازات ولكـن إحجامـاً للملالـة عـن سـطر عظيم الانجازات وتنوعها التى تحتاج منا عزيمة لا نقوى عليها لذا نعتذر ولكن كلمات التعبير تجيش فى صدورنا من حب وتقدير وعرفان ولا نجد عما بداخلنا تجاه فخامتكم.
وتابعت: أفضل مما قالته السيدة زينب رضي الله عنها وأرضانا لأهل مصر (نصرتمونـا نـصركم الله وأعنتمونا أعانكم الله) نرجوكم الترشح ونعلن تأييدنا ودعمنا المطلق والكامل من النقابة العامة والنقابات الفرعية بجميع المحافظات للترشح كما نناشد جميع النقابات المهنية والأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية وجميـع المؤسسات المدنية رد الجميل بالدعم والتأييد وفقنا الله جميعاً لحب الوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الجمعيات الأهلية دعم الرئيس السيسي العلاج الطبيعي ترشح الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.