“شعارات سياسية” تلغي مباراة الاتحاد السعودي وساباهان في إيران
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
يمن مونيتور/الشرق
أُلغيت المباراة بين ناديَي سباهان أصفهان الإيراني والاتحاد السعودي في دوري أبطال آسيا الاثنين، بعدما غادر لاعبو فريق المملكة الملعب اعتراضاً على رفع شعارات سياسية.
وأفادت قناة “الإخبارية” بإلغاء المباراة رسمياً، بعد مغادرة لاعبي الاتحاد الملعب “اعتراضاً على ممارسات غير مشروعة”.
وأضافت أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيُصدر بياناً بشأن المباراة.
صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أوردت أن فريق الاتحاد غادر الملعب ولن يخوض مباراته أمام سباهان.
المباراة كان يُفترض أن تبدأ الساعة 7 بتوقيت السعودية، لكن لاعبي الاتحاد رفضوا خوضها وأدوا تمارين في غرفة تبديل الملابس، نتيجة وجود تمثال عند مدخل الملعب لقاسم سليماني، القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي قُتل بغارة أميركية قرب مطار بغداد عام 2020.
قناة “الإخبارية” أفادت بأن لاعبي الاتحاد رفضوا النزول للملعب، “اعتراضاً على ممارسات النادي الإيراني بوضع صور وتماثيل بعيدة عن مجال الرياضة”.
وأضافت أنهم طالبوا طاقم الحكام ومراقب المباراة بإزالة الصور والتماثيل من ممرّ دخول اللاعبين، من أجل تنظيم اللقاء في ظروف طبيعية.
وأكدت أن “المسؤول الإداري في نادي الاتحاد السعودي أبلغ المراقب الإداري الآسيوي بأن الفريق لن ينزل” للملعب، “ما لم تُزل كافة التماثيل الموجودة في مداخله”. وتابعت أن المسؤول السعودي هدد المراقب الآسيوي بالانسحاب من المباراة.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إيران الرياضة السعودية مبارأة
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.