حقيقة تعطيل الدراسة في مطروح بسبب الأمطار.. «التعليم» توضح
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كشف عمرو شحاتة وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، عن حقيقة تعطيل الدراسة في مطروح بسبب الطقس السيئ، بعد أن تعرضت المحافظة لأمطار غزيرة تحولت إلى سيول في بعض المناطق وغرق مناطق أخرى.
حقيقة تعطيل الدراسة في مطروحوقال وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، إنه حتى الآن لا يوجد أي قرار بشأن تعطيل الدراسة في مطروح، وسنتعامل مع الأمر على حسب تطور الأحداث خلال الفترة القادمة، خاصة وأن اليوم إجازة وغدا إجازة.
وواجهت محافظة مطروح والقيادات التنفيذية بالمحافظة الآثار الناجمة عن هطول أمطار غزيرة، ما تسبب في تأثر أماكن متعددة بتراكم مياه الأمطار وظهور السيول في منطقة وادي الخروبة على طريق السلوم وكذلك سوق ليبيا، وظهور سيول الأودية وتأثرت بعض المحلات بالمياه الغزيرة.
سيول في الأودية ببعض المناطقوشهدت محافظة مطروح حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وسقوط أمطار غزيرة أدت إلى سيول من الأودية إلى بعض المناطق ومنها منطقة وادى الرمل والخروبة والكيلو، ورفعت محافظة مطروح حالة الطوارئ والتأهب القصوى اعتبارًا من مساء الأربعاء.
وتتلقى غرف العمليات الرئيسية في محافظة مطروح شكاوى المواطنين، مع انعقاد غرفة العمليات الرئيسية وربطها بغرف العمليات الفرعية بمدن ومراكز المحافظة وجميع الجهات المعنية للسيطرة على أي حادث طارئ والتعامل الفوري مع شكاوى المواطنين وطمأنتهم، وتوجيه لجان الإغاثة إلى مصدر الشكوى.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة مطروح الطقس السيئ أمطار غزيرة تعطيل الدراسة محافظة مطروح
إقرأ أيضاً:
إجلاء 40 ألف شخص في فرنسا بسبب حريق غابات واسع قرب بوردو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الفرنسية إجلاء نحو 40 ألف شخص وعدد من السكان، بعد اندلاع حريق غابات واسع على ساحل الأطلسي بالقرب من مدينة بوردو، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مناطق جديدة.
وأوضحت مقاطعة جيروند أن عمليات الإجلاء شملت 8 مراكز للعطلات و3 مواقع للتخييم، بالإضافة إلى نحو ألف شخص من السكان المقيمين في المناطق القريبة من موقع الحريق، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن جراء النيران.
واندلع الحريق، الأربعاء، في قرية ساوموس، قبل أن يمتد إلى مساحة تقدر بنحو ألفي هكتار، متجها نحو منطقتي لوبورج وليج كاب-فيريت، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران بفعل الظروف المناخية وصعوبة السيطرة عليها.
وتشارك فرق الطوارئ الفرنسية في عمليات مكثفة لإخماد الحريق، حيث تم الدفع بنحو 500 رجل إطفاء مدعومين بـ4 طائرات متخصصة في مكافحة الحرائق وأكثر من 150 مركبة للطوارئ، في محاولة للحد من انتشار النيران وحماية المناطق السكنية والمرافق القريبة.
وتواصل السلطات متابعة تطورات الوضع الميداني، مع استمرار عمليات الإخلاء والإجراءات الاحترازية لضمان سلامة السكان في المناطق المتأثرة بالحريق.