مجند سابق بسيناء: بمجرد عبوري قناة السويس كنت أتذكر تضحيات أبطال أكتوبر
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
قال المجند محمود سعيد، الذي أنهى خدمته العسكرية في شهر مارس الماضي، وكان يخدم بمنطقة شمال سيناء، إنَّ شعورا غريبا كان ينتابه بمجرد عبور قناة السويس، موضحا: «كنت أفكر أنه من 49 سنة ناس عبرت وقدمت أرواحها وأموالها وتركت الدنيا عشان آجي أقف في المكان ده.. هاجي أقف أعمل ايه؟».
سعيد: أصريت على الخدمة بشمال سيناءوأضاف «سعيد» خلال حواره مع الدكتور عمرو ورداني ببرنامج «إسلامنا بالمصري»، والمُذاع على شاشة «قناة الناس» اليوم الجمعة، أنَّ الدفاع عن الأرض والعرض مما أمرنا به الله – عز وجل، مؤكدا أن شعوره أثناء الخدمة هو الإصرار على الخدمة بمنطقة شمال سيناء ذات الطابع الخاص، وحبها لعدة أسباب: «أجد فيها كأرض لم يعص الله فيها، وفيها أنوار وتجليات دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن والدفاع عنه».
وتابع الجندي محمود سعيد، أنه خلال فترة التدريب تعلم معنى الخدمة، وتمنى أن يعيش حياته كلها «خادما»، بمعنى أن يصطفيه الله – عز وجل – لهذه المهمة ويريه الأنوار الأخرى، ولطالما ورد في ذهنه حديث للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بليلة هي خير من ليلة القدر؟ حارس الحرث.. يحرس في أرض خوف مخافة ألا يرجع إلى أهله».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخدمة العسكرية شمال سيناء
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.