مطروح.. تعطيل الدراسة غدا لرفع تراكمات مياه السيول من الشوارع والمدارس
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
قرر اللواء خالد شعيب محافظ مطروح تعطيل الدراسة غدا الأحد بجميع مدارس إدارة مرسي مطروح التعليمية( للطلاب فقط ) .
يأتى قرار محافظ مطروح لاستكمال مراجعة ومعالجة اى آثار سلبية ناتجة عن تداعيات سقوط الأمطار والسيول بعدد من المناطق بالمدينة والاطمئنان على إنهاء اى آثار سلبية سواء رفع أى تراكمات مياه داخل أسوار المدارس وغيرها وكذلك الاطمئنان على المنشآت والاسوار وغيرها للإطمئنان على استقبال الطلاب داخل المدارس دون اى معوقات.
يذكر أن محافظة مطروح تعرضت لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وسقوط أمطار غزيرة أدت إلى سيول من الأودية إلى بعض المناطق ومنها منطقة وأدى الرمل والخروبة والكيلو ٤... وعلى الفور رفعت محافظة مطروح حالة الطوارئ والتأهب القصوى من مساء أمس الأربعاء مع انعقاد غرفة العمليات الرئيسية وربطها بغرف العمليات الفرعية بمدن ومراكز المحافظة وجميع الجهات المعنية للسيطرة على أي حادث طارئ والتعامل الفوري مع شكاوى المواطنين وطمأنتهم مع التواجد الميداني بالمناطق المتضررة من جميع الأجهزة المعنية بالمحافظة على رأسهم اللواء أشرف إبراهيم سكرتير عام المحافظة للتعامل الفوري مع تداعيات والآثار الناجمة عن الأمطار والسيول.
وناشدت المحافظة المواطنين بعدم التواجد في ممر السيل أو وضع موانع تحول من مساره واتخاذ الحيطة والحذر... مشيرة إلى ما تأخذ ه جميع أجهزة المحافظة المعنية من الإجراءات اللازمة من مجلس المدينة والحماية المدنية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي... لإزالة وتحويل المياه لمسارها حفاظا على الأرواح والممتلكات، مع الإبلاغ عن أرقام غرفة العمليات الرئيسية في كل القطاعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات طقس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.