نيويورك تايمز: أوكرانيا تخشى تقليل المساعدات على خلفية الصراع في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مقالا مطولا أشارت فيه إلى أن أوكرانيا تخشى من احتمال تقليل المساعدات الغربية على خلفية الصراع في الشرق الأوسط.
وكتبت الصحيفة: "كييف قلقة بشأن احتمال تقليل المساعدات الغربية على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، والخلافات الداخلية في الولايات المتحدة وأوروبا (حول المساعدات المقدمة لأوكرانيا)".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "في واشنطن، يتسبب تمويل أوكرانيا في الكثير من الجدل، وفي سلوفاكيا، وصل حزب رافض لتقديم المساعدات لأوكرانيا إلى السلطة، بالإضافة إلى أن المرشحين الذين يعدون بالحد من تقديم المساعدات إلى كييف يكتسبون شعبية في بولندا".
وأكدت الصحيفة أن: "زيلينسكي يخشى من أن الحلفاء سيقللون من إمدادات الأسلحة إلى كييف بسبب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، موضحة أن "الشعور العام بأن العالم قد وصل إلى الحد الأقصى في دعم أوكرانيا، قد نشأ في الغرب قبل ذلك بوقت طويل".
إحجام الحزب الجمهوري عن تقديم المساعدات لـ كييفوفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن إحجام أعضاء الحزب الجمهوري عن تقديم المزيد من المساعدات لنظام كييف، يشكل تهديدا كبيرا لسير الهجوم الأوكراني المضاد.
وأوضحت الصحيفة أن موقف الجمهوريين الرافض لتقديم المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا، يمكن أن يعيق الهجوم الأوكراني المضاد ويؤثر عليه سلبا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نيويورك تايمز المساعدات الغربية الصراع في الشرق الأوسط المساعدات الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟