حاضنة الأعمال "ساند بوكس" تنظم فعالية بعدن حول العروض التجريبية للشركات الناشئة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
نظمت حاضنة الأعمال SANDBOX" ساند بوكس" مساء يوم الأحد 15 أكتوبر 2023 فعالية Demo Day يوم العروض التجريبية، والمخصصة لعرض الشركات الناشئة ، برعاية وزير الصناعة والتجارة وبالتعاون مع نادي رجال الأعمال بعدن وبتمويل من منظمة Super Novae الفرنسية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، وتنفيذ مؤسسة مظلة.
وتضمنت الفعالية التي أُقيمت في مبنى المجلس التشريعي بكريتر استعراض عددًا من الشركات الناشئة ، قدمها 11 شابًا وشابة من رياديي حاضنة الأعمال ساند بوكس.
وتضمنت العروض التنافسية بين الشباب والشابات إبراز مزايا الشركات الناشئة التنافسية ومكامن القوة وعناصر النجاح في حال إطلاقه إلى السوق بالإضافة إلى الاحتياجات المالية الأولية التي سيطلق من خلالها المشاركون لشركاتهم الناشئة.
حيث قدمت هذه الشركات الناشئة أمام جمهور متنوع من المستثمرين ورجال الأعمال وممثلي صناديق ومؤسسات التمويل الأصغر والعديد من المنظمات والمؤسسات العاملة في قطاع التمكين الاقتصادي في عدن ، وتحت إشراف لجنة تقييم مكونة من ثلاثة أشخاص
وتحدث في مستهل هذه الفعالية السيد علي عاطف وكيل وزارة الصناعة والتجارة عن أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن تسهم في التخلص من البطالة، وتدفع بالمزيد من الشباب إلى الخوض في مجال الأعمال الحرة والإسهام في تحريك عجلة التنمية في البلد
وزف السيد عاطف في مجمل حديثة خبر سارا تمثل في إنشاء وزارة الصناعة والتجارة ممثلة بوزيرها السيد محمد حزام الاشول لوحدة ريادة الأعمال في ديوان الوزارة والتي ستسهم بشكل كبير جدا في دعم قطاع الشركات الناشئة وتسهيل احتياجاتها.
ومن جهته قال معاذ الشيباني، مدير مؤسسة مظلة:"يسعدنا تنظيم فعالية Demo Day التي تمثل خطوة مهمة في رحلة رواد الأعمال المشاركين في حاضنة الأعمال SANDBOX، حيث ستساعدهم هذه الفعالية على عرض أفكارهم ومشاريعهم أمام مجموعة متنوعة من رواد الأعمال جمهور المستثمرين ورجال الأعمال، الأمر الذي سيفتح آفاقاً جديدة للتمويل والدعم".
وأضاف الشيباني: "نشكر جميع الجهات الداعمة لهذه الفعالية وخاصة وزير الصناعة والتجارة و نادي رجال الأعمال، ونتطلع لرؤية أفكار ومشاريع رواد الأعمال المشاركين تؤتي ثمارها". على أرض الواقع والمساهمة في تنمية الاقتصاد.
وقال الشيباني بإن الحاضنة بمثابة برنامج لجذب وتطوير وتخريج رواد الأعمال من خلال برنامج تدريبي وعملي مكثف يستمر لمدة 3 أشهر.
وأضاف:"وقد استوعبنا خلال الأشهر الستة الماضية 50 شابا وشابة من رواد ورائدات الأعمال بشكل مباشر، و100 من خلال التدريب النوعي والأولي، ويتم تمويل هذه الحاضنة من قبل منظمة سوبر نوفيه الفرنسية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
الجدير بالذكر أن منظمة Super Novae تدعم مع فريقها بيئة ريادة الأعمال في عدن ، من خلال العمل مع الشباب والمنظمات غير الحكومية المحلية. وكانت باكورة هذا الدعم إنشاء ودعم أول حاضنة أعمال في عدن وهناك المزيد من الخطط لجذب المزيد من الشباب إلى ريادة الأعمال.
وقد أنتهى حفل الـ Demo Day بتكريم ثلاث شركات ناشئة من أصل 11 شركة ناشئة متأهلة للنهائيات بمبلغ 4 الالاف يورو لكل شركة ناشئة.
المصدر
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الصناعة والتجارة الشرکات الناشئة حاضنة الأعمال رواد الأعمال من خلال
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.