عقد المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، اجتماعا مع إدارة التراخيص والتفتيش والمتابعة بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لمناقشة شهادة المطابقة للتراخيص وتوصيل المرافق، والوقوف على المعوقات وتذليل الصعاب.


جاء ذلك بحضور اللواء أ.ح  فريد عبد الخالق حبيشي قائد قطاع المنطقة الجنوبية لإدارة التراخيص والتفتيش والمتابعة بالهيئة الهندسية جنوب الصعيد، والعميد محمد شاكر قائد مقر ادارة التراخيص بمحافظة الأقصر.

16 ضحية ومصابا.. الأقصر وأسوان تنزفان دمًا على الصحراوي الغربي بسوهاج نائب محافظ الأقصر: المرأة أثبتت قدرتها على القيادة بمختلف المواقع الإدارية

 والعقيد محمد الفخراني، والعميد مهندس أحمد طعيمة مدير مشروع تطوير الخدمات بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وهدى المغربي سكرتير عام محافظة الأقصر، والعميد عمرو حسن رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، ورؤساء المراكز والمدن، ومديرى الإدارات الهندسية، ومديرى المراكز التكنولوجية، وعدد من الجهات المعنية.

 

ناقش الاجتماع، كيفية الحصول على شهادة المطابقة لتوصيل المرافق تيسيرا على المواطنين، وذلك بهدف القضاء على البناء العشوائي ومخالفات البناء وضبط حركة التشييد والبناء، مع التأكيد على المتابعة المستمرة من رؤساء المراكز لأداء المراكز التكنولوجية لضمان نجاحها وتحقيق معدلات مرتفعة من رضا الجمهور وتحسين الخدمات المقدمة إليهم.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأقصر الإدارة المركزية التخطيط والتنمية الهندسية للقوات المسلحة التفتيش والمتابعة التكنولوجي محافظ الأقصر

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية