مطاردة مثيرة بين خفراء معبد الكرنك و«قرد هارب» من السيرك.. صور
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
في واقعة طريفة، شهد معبد الكرنك بمحافظة الأقصر، مطاردة بين خفراء المعبد وقرد، كان قد تسلل هاربًا من السيرك المقام بجوار المعبد إلى داخله، حيث استمرت المطاردة لعدة ساعات قبل أن يتمكنوا من ضبطه بعد إعداد مصيدة له باستخدام الشباك.
البداية، كانت أثناء قيام خفراء معبد الكرنك، بعملهم في تفقد جنبات المعبد، فوجئ أحدهم بحركة غريبة داخل أحد صروح المنطقة الجنوبية، وتبين أنه "قرد" طوله لا يتعدى الـ50 سنتيمتر، كان قد تسلل إلى داخل المعبد فحاول ضبطه إلا أن القرد راوغه وتمكن من الفرار منه إلى داخل المعبد، فاستعان الحارس بزملائه وضيقوا الخناق على القرد وطاردوه داخل المعبد لأكثر من 4 ساعات فتسلق أحد الأشجار، فاستعان خفراء المعبد بشباك داخل غرفة مظلمة وأعدوا مصيدة وتمكنوا من ضبطه داخل الغرفة.
وقال مصدر داخل معابد الكرنك: من المرجح أن يكون القرد فر من السيرك الذي كان مقامًا بالقرب من بمنطقة نجع السبتية بالكرنك قبل عدة أيام، مشيرًا إلى أن إدارة المعبد قامت بحيلة للسيطرة والإمساك بالقرد وجلبوا له قطعًا من الموز لإطعامه وتهدئته، ومن ثم الإمساك به بواسطة شبكة، وتم وضعه في قفص صغير، ثم تواصلت إدارة المعبد مع إدارة الطب البيطري لاستلام القرد وتوقيع الكشف الطبي عليه ورعايته وأخذه إلى مكان آمن.
القرد الهارب (1) القرد الهارب (2) القرد الهارب (3)
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكرنك السيرك محافظة الأقصر معبد الكرنك
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.