نجاح كبير لـ جري وادي الحلو بمشاركة 300 متسابق
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
الشارقة في 23 أكتوبر/ وام/ نظم مجلس الشارقة الرياضي أمس النسخة الثالثة من “ جري وادي الحلو” أمام الموقع الأثري قلعة وادي الحلو التاريخية، بمشاركة 300 متسابق من الجنسين ضمن خطته لتعزيز الثقافة المجتمعية بشأن ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة لمختلف الفئات العمرية.
شهد الفعالية - التي أقيمت بمدينة كلباء وشارك في تتويج الفائزين بها - سعادة المستشار عمر حسن بن حنيفة عضو مجلس الإدارة وسعادة عبدالله محمد الأميري نائب رئيس مجلس إدارة نادي إتحاد كلباء الرياضي الثقافي وسعادة عبد الرحمن الدرمكي أمين السر العام بالنادي والدكتور ياسر عمر الدوخي مدير إدارة الفعاليات الرياضية والمجتمعية بالمجلس ، وخالد محمد أحمد رئيس شعبة تنفيذ وتخطيط الفعاليات الرياضية.
وفاز في سباق 10 كلم للمواطنين عبيد الحمودي وحل بالمركز الثاني سيف النقبي، والثالث عبدالله المنهالي، وبالفئة المفتوحة للرجال حل بالمركز الأول مصطفى عطية ويونس الهيري في المركزالثاني وفي المركز الثالث بينديكت بيلي، وللسيدات جاءت جابرييلا فاتو في المركز الأول وفيرونيكا كيسوفا في المركز الثاني والثالث جيني سوزداك.
وفي سباق 5 كلم للمواطنين حل بالمركز الأول أحمد علي سعيد والثاني أحمد النقبي والثالث عمر الزعابي، ولفئة المواطنات جاءت في المركز الأول منى الشحي والمركز الثاني أميرة الرواحي وبالفئة المفتوحة للرجال نال الأول بدين الجميلي والثاني سعيد المعماري والثالث محمد عبد النبي.
وفي سباق 1.5 كلم للبنين حل بالأول علي المزروعي والثاني محمد المزروعي والثالث عمر محمد.
وقال المستشار عمر حسن بن حنيفة : “ يعكس حرص المجلس على أن تكون الفعاليات الرياضية المجتمعية دائماً أكبر حافز للجميع على ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة، لفوائدها الصحية والنفسية " مشيرا إلى أن الإقبال الكبير على مثل هذه الفعالية يدل على تميز الأحداث الرياضية التي تقام دوما في الإمارة بتنظيم وإشراف المجلس ”.
من جانبه أعرب الدكتور ياسر عمر الدوخي عن سعادته بنجاح الفعالية في نسختها الثالثة مشيدا بإقبال وحماس المشاركين، وتزايده من نسخة إلى أخرى وهو ما يعد خير برهان على أن الفعالية تحقق الهدف منها.
وشكر الدوخي المؤسسات والجهات التي ساهمت في التنظيم باعتبارهم شركاء حقيقيين في النجاح الذي تحقق وهم القيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وبلدية مدينة كلباء ونادي إتحاد كلباء الثقافي الرياضي ومركز الشارقة للعمل التطوعي وشركة بيئة والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالة الطوارئ - ساند بالاضافة إلى شركة القدرة للخدمات الرياضية.
عوض مختار/ عاصم الخولي
المصدر
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: المرکز الأول فی المرکز
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل