2026-06-02@17:07:20 GMT
إجمالي نتائج البحث: 8
«صناعة الدمى»:
أبوظبي (الاتحاد) حياكة الدمى التراثية جزء أصيل من حياة الأطفال في الماضي، إذ لم تكن مجرد وسيلة بسيطة للتسلية، بل نافذة تربوية واسعة يتعلم منها الصغار القيَم الاجتماعية والعادات الأصيلة المتوارَثة داخل المجتمع الإماراتي. و«دمى الجدات» المصنوعة من بقايا الأقمشة والخامات المتوفرة في البيوت، شكّلت مرآة صادقة للموروث الشعبي، ووسيلة لتنشئة جيل مرتبط بجذوره وقادر على فهم طبيعة الحياة البسيطة التي عاشتها الأمهات والجدات. تواصل الباحثة مريم سعيد، ضمن «برزة للفعاليات التراثية»، جهودها في إحياء هذه الحِرفة القديمة وتعريف الأجيال بأهميتها الثقافية والتاريخية. وترى في صناعة الدمى وسيلة لحفظ الهوية المحلية وتوريثها، مؤكدة أن هذه الحِرفة جزء حيّ من الموروث الشعبي الذي يجب الحفاظ عليه. وتعمل مريم على نقل هذا الفن إلى الجيل الجديد ضمن رؤية تسعى لتعزيز وعي الأبناء بقيمة...
عمّان "العمانية": يسعى مهرجان "تخيّل" الذي يقام بعمّان، إلى تشجيع الموهوبين الشباب، وإنشاء منصة واسعة تحتضن إبداعاتهم، إلى جانب تسليط الضوء على جبل اللويبدة الذي يحتضن فعاليات المهرجان ويعدّ وجهة فنية ثقافية عريقة.توزعت فعاليات المهرجان على مسرح أسامة المشيني وحديقة المتحف الوطني للفنون الجميلة، واتخذت من الطابع الترفيهي الثقافي الفني سمة لها، محولّة المكان إلى ما يشبه خلايا النحل المشغولة بالحركة والعمل والإنجاز، وفاتحة الباب أمام الجميع للانخراط في الفعاليات وورش العمل والتعلم.على صعيد الورش، انخرط عدد من المشاركين، وبخاصة من الفتيان، في ورشة للرسم بالألوان على القماش حملت عنوان "ارسم على الرصيف" بإشراف التشكيلي سهيل بقاعين، واتّجه عدد آخر من المشاركين إلى تعلم صناعة الدمى أو صناعة الصلصال والصابون أو طي الورق (الأورجامي).واشتمل المهرجان الذي نظمته وزارة الثقافة بالتعاون...
طرطوس-سانااستثمرت السيدة ليلى سلمان وقتها بعد أن أنهت خدمتها الوظيفية بتأسيس مشروع متناهي الصغر بصناعة الدمى ” فن الاميجرومي” من الخيوط الصوفية والقطنية كونها تتمتع بمهارة استخدام الصنّارة.السيدة سلمان التي تسكن في مدينة طرطوس وكانت تصنع الألبسة لأسرتها بحياكة الصوف التي تعلمتها منذ الصغر من والدتها، قالت في حديثها لمراسلة سانا: “كانت بداية عملي تقتصر على صنع الدمى والهدايا من مادة الصوف باستخدام الصنّارة حسب القطعة المراد صنعها، ووفق طلب الزبون لأطوره لاحقاً بعد أن لاقت منتوجاتي القبول والاستحسان ما شجعني على العمل أكثر”.وتشرح سلمان مراحل صنع الدميّة التي تبدأ بحياكة سلسال صوفي كنقطة ارتكاز إلى حين الانتهاء من التشكيل العام للقطعة مع إدخال الأسلاك لتقويم اليدين والساقين، إضافة إلى مادة الديكرون لحشو الدمية والألعاب وحمالات المفاتيح وبعض الكماليات الأخرى...
عام 2008 تخرجت «هند» من كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف، لتجد نفسها أماً لا يمكنها التوفيق بين شؤون البيت والعمل، فقررت توظيف طاقتها بعيداً عن مجالها لترضي شغفاً قديماً في صنع المنسوجات اليدوية التي لطالما أحبتها منذ كانت طفلة واعتقدت أن حبها للدراسة والتعليم قد يُنسيها ذلك الشغف حتى ساعدتها والدة زوجها في تعلم صنع الشيلان والمعاطف من الصوف، ومن هنا انطلقت إلى عالم المنسوجات اليدوية. تطوير موهبتها في صنع المنسوجات اليدوية منذ 6 سنوات قررت هند الشاطر تجربة صنع الدمى باستخدام فن «الإميجورومي» الذي يمكن تعريفه بأنه فن حياكة الدمى وحشوها على الطريقة اليابانية باستخدام إبر الخياطة الصغيرة وعمل غرز دقيقة لتخرج الدمية بشكل نهائي من خيوط القطن والصوف. وبحسب حديثها لـ«الوطن» يعتبر هذا الفن من أصعب فنون المشغولات...
خولة علي (دبي) تحرص الوالدة مريم سعيد سالم، من جمعية شمل، على تعزيز الموروث الشعبي، لنشأة جيل محب للتراث وواع بأهمية الحرف، والتي هي جزء من الموروث الشعبي والهوية المحلية. ومن هذه الحرف صناعة الدُمى التراثية، التي تُعتبر وسيلة من وسائل التسلية والتعليم قديماً، فمنها تكتسب البنات بعض القيم الاجتماعية، من خلال ممارسة اللعب بالدُمي في مجموعات، وأيضاً تعلُّم حرفة الحياكة البسيطة التي تتطلبها هذه الحرفة. فالدُمى على بساطتها، تتطلب الكثير من المهارات، وتحمل العديد من الرسائل الهادفة أيضاً. مسلية ومبهجةما أن تجلس الوالدة مريم سعيد سالم، لتستعرض حرفة ما، حتى تجتمع حولها حفيداتها للتعرف على الحرف المسلية، ويستمتعن بمشاركتها مراحل صناعتها، ومنها الدُمى. وتقول الوالدة مريم سعيد سالم: بالرغم من مشاغل الجدات والأمهات قديماً، لم يتجاهلن دورهن في ابتكار ألعاب مسلية...
يسعى الفنان التشكيلي والمختص النفسي والاجتماعي يوسف الهندي إلى رسم البسمة على شفاه أطفال مخيم الشاطئ بمدينة غزة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك عبر صناعة دمى من صفيح الخيام وعجين الورق، ومن ثم تقديم عروض الأطفال لإخراجهم من أجواء الحرب والقصف والدمار. ودمى الماريونيت، هي مجسمات اصطناعية يتحكم في حركاتها شخص، إما بيده أو بخيوط أو أسلاك أو عصي. وقد تمثل الدمية شخصا أو حيوانا أو نباتا أو شيئا من الأشياء. وتتقمص هذه الدمى أدوارا في مسرحيات تعرف باسم عروض العرائس، أو فن الأراغوز. وصنع الهندي دمية تجسد شخصية الطفل "يوسف"، والذي قتلته إسرائيل خلال حربها على قطاع غزة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليوصل رسالة معاناة أطفال غزة للعالم. "يوسف شخصية الطفل البريء الذي لم يرتكب...
حمص-سانامن منزلها الصغير انطلقت سحر زكريا بمشروعها المتواضع في صناعة دمى لشخصيات اجتماعية وكرتونية، استقطبت إعجاب رواد المعارض التي شاركت بها.وعن مشروعها وطموحها تحدثت زكريا في لقاء مع سانا، حيث قالت: تعلمت الكروشيه بداية كهواية من خلال شغل ثياب لأولادي وألعاب بسيطة لهم، وبدعم وتشجيع من زوجي تدرجت وطورت نفسي في مشروعي الذي انطلق منذ أربع سنوات، واستطعت بفضله المشاركة في عدد من البازارات السياحية والخيرية داخل حمص وخارجها.وأضافت زكريا: وإني أعتمد في صناعة الدمى على مواد بسيطة ومتوافرة، كخيوط القطن والصوف ذات الجودة العالية، وحشوات الديكرون التي تساعدني في إنتاج الألعاب وفق ما يطلبه الزبائن من شخصيات اجتماعية أو كرتونية، تبعاً للصورة التي يتم إرسالها لي، حيث أصنع دمية مشابهة لها من حيث لون الشعر والعينين وملامح الوجه والجسم،...
تتواصل فعاليات مهرجان الشرقية السينمائي الدولي الثاني الذي تحتضنه ولاية صور خلال الفترة من 11-14 يناير الجاري حيث ضم المهرجان عددا من الفعاليات التي استهدفت مختلف الفئات العمرية. وقد تم عرض الأفلام المشاركة بفندق شاطئ صور والبالغ عددها 17 فيلم روائي ووثائقي منها ٣ أفلام عمانية وذلك من مجموعة الأفلام المتأهلة في المهرجان والبالغة ٣٦ فيلما، ١٦ منهم فيلماً عمانياً و ٢٠ فيلماً دولياً، بمشاركة من ٣٥ دولة، منها افلاماً روائية قصيرة، وثائقية قصيرة و أفلام التحريك القصيرة.سينما الأطفالكما تتواصل فعاليات المهرجان بمركز إعداد الناشئين والتي أطلق عليها اسم سينما الأطفال من خلال ورش صندوق العجائب الحكواتي التي نفذها راشد الغافري الذي ترجم عددا من الأفكار والقيم بطابع فكاهي يتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة. ثم تم تنفيذ فعاليات صندوق السينما،...
