أمامنا وقت.. وزير الصحة: نأمل في السيطرة على السِمنة بحلول 2030
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
كتب- أحمد جمعة:
قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن الوزارة تستهدف من خارطة الطريق التي وضعتها للحد من السمنة في مصر، أن يشهد عام 2030 سيطرة كاملة على المرض وأضراره.
جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر إطلاق خارطة الطريق الحد من السمنة في مصر، والتي أعدها المعهد القومي للتغذية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وأضاف: "نأمل 2030 أن يكون هناك سيطرة للسمنة وأضرارها ولدينا وقت لاتخاذ إجراءات على الأرض ومراجعة مؤشرات الأداء".
وأشار إلى أن السمنة تكبد الحكومة قرابة 8 مليارات دولار سنوياً لمواجهة وعلاج أضرار السمنة، مشددا على أن تحدي السمنة لا يتعلق بالتخسيس فقط، بل أسلوب للحياة بشكل كامل.
وقال الوزير: "هناك بعض المشاكل بالفعل، لكن فيروس سي كان أصعب من أي تحدي آخر، ومن استطاع تجاوز فيروس سي يستطيع تحقيق أي حلم آخر".
ووجه عبدالغفار الشكر لمنظمة الصحة العالمية وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية وكل الجهات المهتمة بوضع الخطط المتعلقة بمواجهة السمنة، مضيفا: "نتمنى أن نأتي بعد فترة زمنية لمتابعة الإجراءات وقياس المؤشرات والاحتفال بالسيطرة على هذا المرض".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني خالد عبدالغفار وزير الصحة السمنة في مصر المعهد القومي للتغذية منظمة الصحة العالمية طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان: نأمل خلال زيارة تركيا أن نؤكد أهمية السلام للعالم أجمع
تركيا – أعرب رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، عن أمله في أن يتمكن خلال زيارته إلى تركيا من التأكيد على مدى أهمية السلام بالنسبة للعالم أجمع.
جاء ذلك خلال تواجده على متن الطائرة الخاصة التي خصصتها له الخطوط الجوية الإيطالية، الخميس، حيث حيّا خلال الرحلة أكثر من 70 صحفياً من مؤسسات إعلامية مختلفة، من بينها وكالة الأناضول، يرافقونه في زيارته إلى تركيا.
وقال البابا: “أنا سعيد جداً للقيام بهذه الزيارة التي كنت أتطلع إليها بفارغ الصبر، نظراً لما تحمله من معانٍ للمسيحيين وللعالم”.
وأشار إلى أن زيارتيه إلى تركيا ولبنان، قائلا: “نأمل أن نؤكد على أهمية السلام للعالم أجمع”.
ودعا البابا جميع البشر إلى الاتحاد من أجل السلام والسعي إلى طرق تحقيقه.
وأضاف: “على الرغم من اختلافاتنا وانتمائنا إلى أديان ومعتقدات مختلفة، إلا أننا جميعاً إخوة، وآمل أن نكون جزءاً من عملية تعزيز السلام ووحدة العالم”.
وفي وقت سابق من الخميس، وصل رئيس الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إلى تركيا، ليبدأ أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه البابوية في مايو/ أيار الماضي.
ويبدأ البابا زيارته بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، ثم يستقبله الرئيس أردوغان بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي.
بعد ذلك يعقد الرئيس أردوغان والبابا ليو اجتماعا ثنائيا لبحث العلاقات الثنائية بين تركيا والفاتيكان.
ويلتقي البابا أيضًا مسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني وهيئات دبلوماسية، ثم سيتوجه إلى مقر رئاسة الشؤون الدينية ويلتقي برئيسها صافي أرباغوش.
بعد اجتماعاته الرسمية في العاصمة، يغادر البابا أنقرة متوجهًا إلى إسطنبول مساء الخميس.
ويجتمع البابا ليو الرابع عشر الجمعة في إسطنبول بدايةً مع الأساقفة والكهنة والشمامسة والمسؤولين الروحيين في كنيسة القديس إسبرِيت الكاثوليكية (كاتدرائية الروح القدس) في منطقة حربية، ثم سيزور “دار الفقراء الفرنسي”.
وفي وقت لاحق من بعد ظهر الجمعة، يتوجّه البابا بمروحية إلى مدينة إزنيك في ولاية بورصا (شمال غرب)، حيث يشارك في قداس بمناسبة الذكرى 1700 لمجمع نيقية الأول.
والسبت، يزور البابا جامع السلطان أحمد في إسطنبول، ثم يتوجّه إلى كنيسة مار أفرام السريانية الأرثوذكسية القديمة، حيث يعقد اجتماعاً مع رجال الكنيسة المحليين وقادة المجتمعات المسيحية.
والأحد يواصل البابا زيارته، ليغادر بعد الظهر من مطار أتاتورك على متن طائرة خاصة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، المحطة الثانية في جولته.
الأناضول