نهيان بن زايد: علمنا رمز للسيادةِ وشعار للانتماء
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، مراسم رفع علم دولة الإمارات على سارية استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي، خلال الاحتفالية التي نظمها مجلس أبو ظبي الرياضي.
وبدأت مراسم الاحتفال بعزف السلام الوطني، تزامناً مع رفع سموه علم الدولة رمز ووحدة البلاد وعنوان منجزاتها الحضارية.
وأكد سموه أن “يوم العلم” يجسّد عزة المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة، بصفته رمزاً للسيادة وشعاراً للانتماء.
وقال سموه بمناسبة الاحتفاء بـ “يوم العلم” الذي يصادف 3 نوفمبر من كل عام: “ننتهز هذه المناسبة الوطنية لنرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود، وشعب الإمارات”.
وأشار سموه إلى أن العلم يجسّد تميّز الإمارات في مسيرتها التنموية الزاخرة بالإنجازات في جميع القطاعات، فغدت نموذجاً عالمياً رائداً ومثالاً يحتذى في السلام والتعايش، تحت راية واحدة يستضل بها الجميع من مواطنين ومقيمين.
وأضاف سموه: “نجدد العهد والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، رافعين الراية عاليةً خفاقة، ملتفين حولها لصونها، مواصلين العمل والجد والاجتهاد لنكمل مسيرة النهضة والتنمية، حاملين طموحاتنا وآمالنا إلى أبعد مدى… حفظ اللهُ الإمارات قيادة وشعباً، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء”.
وأكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي، أن الاحتفال بيوم العلم هو احتفال برمز السيادة والعزة واللحمة الوطنية والانتماء لدولة الإمارات.
وقال: “يطيب لي أن أتقدم في هذه المناسبة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء، سائلين المولى عز وجل دوام العزة والازدهار والأمان لدولتنا الحبيبة”.
وأضاف: “يمثل يوم العلم مناسبة وطنية مميزة، حيث نحتفل بعلمنا الذي يرمز إلى تاريخ حافل بالإنجازات والتقدم والرقي، والذي يعبّر عن وحدتنا وانتمائنا لهذا الوطن العظيم، ويجسّد روح العزم والتفاني والعمل الجاد، ما ساهم في بناء دولتنا وجعلها في مصاف الدولة المتقدمة حول العالم… في هذا اليوم المميز، نجدد التزامنا بالمضي قُدماً في مسيرة التنمية والتقدم، متسلحين بالعلم والمعرفة لتحقيق أهدافنا الوطنية، ساعين لتوفير البيئة المثلى للتنمية في كافة المجالات”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مكتوم بن محمد يلتقي رئيس «كوني آند هوغينتوبلر» العالمية
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةالتقى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أمس كارل هوفستيتر، رئيس مجلس مؤسسة «كوني آند هوغينتوبلر» العالمية، في مكتب سموه بدبي.
واطلع سموه، خلال اللقاء، على مجمل أعمال المؤسسة السويسرية العملاقة، ونشاطها المميز في مجال الاستثمارات الاستراتيجية، لاسيما ضمن قطاع الخدمات المتعلقة بالسفر والسياحة، علاوة على اهتمام المؤسسة الكبير بمجالات العمل الإنساني، والمبادرات الخيرية التي تركز المؤسسة خلالها على حماية البيئة، وتعزيز التفاهم الثقافي، ودعم الأطفال في المجتمعات الأقل حظاً حول العالم، وهي المجالات التي توليها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة اهتماماً بالغاً.
وتم خلال اللقاء، التطرق إلى حرص دولة الإمارات على تهيئة البيئة الداعمة للأعمال عبر توفير المقومات التي تكفل للمؤسسات والشركات على تنوع تخصصاتها وضمن مختلف القطاعات، ومن أهمها قطاع السفر والسياحة، فرص التطور والنجاح، خاصةً على صعيد البنية التحتية القوية والأطر التنظيمية التي تتمتع بقدر كبير من المرونة يكفل لها سرعة التجاوب مع المتغيرات العالمية، ما يجعل من الإمارات مركز جذب للكفاءات والمواهب الداعمة لمختلف الأنشطة الاقتصادية، والاستثمارات الساعية للنمو والازدهار.
واستعرض النقاش، أثر الدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات، بالشراكة مع الجهات العالمية المعنية بقطاعات السفر والسياحة والخدمات، في تعزيز التواصل العالمي، وتسهيل عمليات السفر وإحداث نقلات نوعية في تجربة المسافرين، وما تتيحه دبي من فرص استثمارية واعدة ذات صلة، وما تفتحه من آفاق للتوسع في الأسواق الناشئة التي تحفل بها المنطقة، في ضوء نهج الإمارة في بناء الشراكات الفاعلة مع أهم وأكبر المؤسسات العالمية ومساعيها نحو تحقيق أهداف أجندتها الاقتصادية D33، وترسيخ مكانتها بين أفضل ثلاث وجهات عالمية للأعمال والترفيه بحلول عام 2033.