وزير الخارجية: مصر خسرت 9 مليارات دولار بسبب تراجع حركة الملاحة بقناة السويس
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن المنتدى يناقش أيضًا تحديات الوساطة في أفريقيا والحلول المستدامة لأزمات النزوح القسري والصحة العامة، إلى جانب مواجهة تأثير التغير المناخي على الأمن المائي والغذائي في القارة.
وقال عبدالعاطي، خلال كلمته في النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، إن المنتدى يأتي هذا العام بالتزامن مع مرور 25 عامًا على أجندة المرأة والسلم والأمن، و10 أعوام على أجندة الشباب والسلم والأمن، مؤكدًا أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بـ التكامل الأفريقي من خلال الاستثمار في البنية التحتية والأسواق المتصلة والتكامل في إدارة الحدود.
وأضاف وزير الخارجية أن البحر الأحمر يمثل جسرًا للتكامل العربي الأفريقي، وله أهمية استراتيجية كبرى باعتباره شريانًا رئيسيًا للملاحة الدولية، مؤكدًا أن مصر تُعد من أكثر دول العالم تضررًا من حالة التصعيد وعدم الاستقرار في منطقة خليج عدن والبحر الأحمر، وفي اليمن الشقيق على وجه الخصوص.
تراجع عائدات الملاحة عبر قناة السويسوأوضح عبدالعاطي أن خسائر مصر خلال عام واحد تجاوزت 9 مليارات دولار نتيجة الانخفاض الحاد بنسبة 60% في عائدات الملاحة عبر قناة السويس، مضيفًا أنه بعد أن كانت القناة تستقبل أكثر من 72 سفينة حاويات يوميًا، انخفض العدد إلى ما بين 25 و30 سفينة فقط، وهو ما ألحق ضررًا بالغًا بالاقتصاد المصري والعالمي على حد سواء، نتيجة زيادة تكاليف الشحن والتأمين وإهدار الوقت.
وأعرب عن ثقته البالغة في استعادة الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، خاصة بعد وقف الحرب الغاشمة على قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية تطبيقات الذكاء الاصطناعي النزوح منتدى أسوان للسلام والتنمية البحر الأحمر مصر قناة السويس
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.