بولندا تشدد الأمن على حدودها مع بيلاروسيا ردا على خطط مجموعة فاغنر
تاريخ النشر: 2nd, July 2023 GMT
قال وزير الداخلية البولندي ماريوس كامينسكي، اليوم الأحد، إن بولندا ستنشر أفراد شرطة إضافيين على حدودها مع بيلاروسيا لتعزيز الأمن، وذلك بعد أن أعلنت مجموعة فاغنر العسكرية الروسية خططا لإقامة قاعدة هناك.
ومن المقرر أن تقوم قوات الشرطة الإضافية البالغ قوامها 500 فرد، بينهم أعضاء في وحدة مكافحة الإرهاب، بدعم 5 آلاف فرد من قوات حرس الحدود وألفي جندي يتمركزون بالفعل على طول الحدود مع الجارة الشرقية للبلاد.
وكان نائب رئيس الوزراء ياروسلاف كاتشينسكي، المسؤول عن القضايا الأمنية، أعلن مؤخرا أنه ستتم زيادة الأفراد النظاميين وتعزيز التحصينات الحدودية.
وبحسب كاتشينسكي، فقد علمت بولندا أنه من الممكن استيعاب ما يصل إلى 8 آلاف مسلح تابع لقوات فاغنر في بيلاروسيا.
وأعلن حرس الحدود البولندي أن 187 شخصا حاولوا العبور من بيلاروسيا إلى بولندا بشكل غير قانوني أمس السبت.
وتشترك بولندا مع بيلاروسيا، حليفة روسيا، في حدود تمتد لمسافة 418 كيلومترا. وبعد إحباط تمرد فاغنر مطلع الأسبوع الماضي، انتقل رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين إلى بيلاروسيا، إثر توسط الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو لحل الأزمة ووفر ملاذا آمنا له ولقواته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي