«الموارد البشرية» تُطلق «شهادة الخدمة» للأفراد العاملين بمنشآت القطاع الخاص
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، خدمة «شهادة الخدمة» للأفراد العاملين بمنشآت القطاع الخاص عبر منصة «قوى».
وتُعد الشهادة مستندًا رسميًا يُمكن تقديمه للجهات المختصة لإثبات خبرات العاملين، بالحصول على شهادة تثبت عملهم في المنشآت وخبراتهم فيها، وليتمكنوا من تقديم هذه الشهادة للمنشآت الأخرى المُزمع الانتقال إليها.
وتُمكّن الخدمةُ العامل عند انتهاء العلاقة التعاقدية من الحصول على شهادة الخدمة إلكترونيًا من خلال حساب الأفراد على منصة "قوى"، ويعزز هذا الإجراء من تجربة العامل وييسّرها بشكلٍ عالٍ.
وتسعى الوزارة من خلال منصة قوى إلى تعزيز بيئة العمل وزيادة استقرارها وتحقيق أفضل الممارسات العالمية عبر الحلول الرقمية المتطورة وتقديم أكثر من 130 خدمةٍ مؤتمتةٍ لقطاع الأعمال.
الجدير بالذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبر منصة «قوى» تسعى إلى تقديم جميع خدمات منظومة العمل بشكلٍ رقمي يُعزّز من المحافظة على حقوق أطرافِ العلاقة التعاقدية، ورفع استقرار وجاذبية سوق العمل بالمملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الموارد البشرية القطاع الخاص منصة قوى شهادة الخدمة
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.