بـ 150 ألف جنيه.. اركب أشهر سيارة "هاتشباك" فرنسية
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
تعتبر السيارة بيجو 206، واحدة من أشهر السيارات التي انطلقت داخل السوق المصري مع بداية الالفية الجديدة، حيث اكتسبت شعبية كبيرة نسبة إلى تصميم الهاتشباك الشبابي، بالاضافة إلى ابعادها الخارجية العصرية، وقدراتها الفنية ايضا.
وظهرت السيارة بيجو 206 للبيع عبر الانترنت بواسطة احد الصفحات المتخصصة في هذا الامر، بعد أن خاضت السيارة مسافات إجمالية قدرها 148 الف كيلومتر، وتشير البيانات أن السيارة تم تحدث طلائها كاملاً من الخارج، ولكنها مازالت تحتفظ بحالة الفبريكا من الداخل.
وتضم السيارة بيجو 206 موديل 2001، مكيف هواء يدوي، ونظام صوتي ترفيهي، بالاضافة إلى مقاعد مجددة بالكامل، وزجاج كهربائي للمقاعد الامامية، ورخصة سارية لمدة عامان، وتأتي السيارة من الخارج باللون الاحمر، مع اطارات بحالة متوسطة، ومفهوم رباعي الابواب، مع مساحة تخزين خلفية.
تستمد السيارة بيجو 206 موديل 2001 قوتها عن طريق محرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1300 سي سي، متصل بناقل سرعات يدوي "مانيوال" مكون من 5 غيارات، مع تقنية الدفع الأمامي للعجلات.
تباع السيارة بيجو 206 موديل 2001 والتي نتحدث عنها في هذا الموضوع، عبر احد الصفحات الالكترونية المتخصصة في هذا المجال عبر الانترنت، بسعر 150 الف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.