«بنت الغنادير» ليست قصيدة عاطفية، بقدر ماهي قصيدة وطنية خالصة (نورس جمال عمان .. ياشاطئ المنامة) الشاعر خالد السيابي أطلق العنان لسرب مفرداته ليبعثها مع سرب النوارس التي حطت رحالها عبر صفحة جريدة الوطن الثقافية. القصيدة كتبها شاعرها في مملكة البحرين بعدما شده الحنين والشوق لتراب عمان.
طاب المسا يابنت بنت الغنادير
قلبك ذبحني ياحبيبي كلامه
إن جيت ابكتب غربلتني التعابير
إن جيت بنسى مات قلبي بغرامه
أسمع صدى صوتك كصوت العصافير
إنتي هيام القلب واعظم هيامه
إن جيت ضم الليل عيني مساهير
يصبح على الصبح صوت الحمامه
هاذي طيوف الحب ضرب بمسا.
مسمار حبك في فؤادي مقامه
وفرشت لك ه الورد صف وطوابير
رتبت لك م الشعر أعذب كلامه
صورت لك ه النجم أحلى التصاوير
وانصبت لك م الشوق أرقى خيامه
طرشت لك قلبي بأجمل تفاكير
نورس جمال عمان ..ياشاطي المنامة
أدري وانا قصرت منك المعاذير
ي عمان إنتي النور .. بدر التمامه
الشاعر
خالد السيابي
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.