نوة باقي المكنسة الأقل عنفًا على الإسكندرية ( معلومات)
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
نوة باقي المكنسة.. تشهد الإسكندرية بعض النوات خلال فصلي الخريف والشتاء كل عام نظرًا لأنها من المدن الساحلية التي تتعرض للنوات والتي تختلف تسميتها وعدد أيامها وموعدها وفقًا لحالة البحر وإرتفاع الأمواج وسقوط الأمطار.
المكنسة.. أعنف النوات تضرب الإسكندرية في هذا الموعد سقوط طالب بآداب الإسكندرية من الدور الخامس.. تفاصيل النوة ظاهرة مناخية
والنوة هي ظاهرة مناخية يحدث فيها هبوب شديد للرياح مما يُثير اضطراب البحر وقد تشمل أمطارًا غزيرة يتبعها سيول وارتفاعٌ في موج البحر، وهي ظاهرة طبيعية مُرتبطة بتغيرات الطقس وفصول العام.
سقوط أمطار غزيرةوتشهد الإسكندرية مع بداية شهر نوفمبر كل عام بعض النوات والتي تؤدي لرفع حالة الطواريء على كافة أنحاء المحافظة، والتي يصاحبها سقوط أمطار غزيرة على كافة الأنحاء.
وقد تعرضت الإسكندرية لنوة المكنسة الأسبوع الماضي والتي تعد من أخطر النوات التي تضرب المحافظة وتُلقي بظلالها على المحافظات الأخرى، مما صاحبها سقوط للأمطار الغزيرة على المدن الساحلية وارتفاع أمواج البحر واستمرت لمدة أربعة أيام، ويعقبها نوة باقي المكنسة.
وتعد نوة باقي المكنسة من النوات التي تهب على الإسكندرية يوم 22 نوفمبر كل عام، وسُميت بذلك لأنها تكنس البحر ويصاحبها رياح جنوبية غربية مع عواصف شديدة لمدة أربعة أيام.
وقد حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من حالة الطقس خلال هذه الفترة موضحة أن هناك نشاط للرياح المثيرة للأتربة والرمال على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة وخليج السويس وشمال ووسط سيناء وشمال الصعيد والذي تنخفض مستوى الرؤية الأفقية على فترات متقطعة، وأمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ، واضطراب في حركة الملاحة البحرية على البحر الأبيض المتوسط ليصل ارتفاع الموج من 3 إلى 5 أمتار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدن الساحلية الأمواج الأمطار الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.