قادمًا من الاتحاد.. ضمك يضم البيشي لمدة موسم
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن قادمًا من الاتحاد ضمك يضم البيشي لمدة موسم، أعلن نادي ضمك، الثلاثاء، تعاقده مع اللاعب عبدالعزيز البيشي، قادمًا من نادي الاتحاد.ونشر الحساب الرسمي لنادي ضمك على تويتر وقعت إدارة .،بحسب ما نشر صحيفة الوئام، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات قادمًا من الاتحاد.
أعلن نادي ضمك، الثلاثاء، تعاقده مع اللاعب عبدالعزيز البيشي، قادمًا من نادي الاتحاد.
ونشر الحساب الرسمي لنادي ضمك على (تويتر): "وقعت إدارة نادي ضمك برئاسة المهندس خالد بن مشعط، عقدًا احترافيًا مع اللاعب عبدالعزيز البيشي، قادمًا من نادي الاتحاد ليمثل بموجبه صفوف الفريق الأول لكرة القدم لموسم واحد على سبيل الإعارة".
في المقابل، تمنى نادي الاتحاد التوفيق للاعبه البيشي في تجربته الجديدة، بتغريدة قال فيها: "أطيب التمنيات للاعب عبدالعزيز البيشي بالتوفيق، بعد أن تمت الموافقة على إعارته لنادي ضمك".
التعاقد مع البيشي بطلب من المدربجاء تعاقد ضمك مع عبدالعزيز البيشي بطلب من المدير الفني للفريق الروماني كوزمين كونترا.
ويعرف كوزمين كونترا اللاعب جيدًا، حيث دربه من قبل فريق الاتحاد.
وكان المدير الفني للاتحاد، نونو سانتو، قد استبعد عبدالعزيز البيشي وعبدالرحمن العبود وحمدان الشمراني من قائمة الفريق في معسكره الاستعدادي للموسم الجديد في الطائف، لخروجهم من حساباته.
صفقات نادي ضمكالبيشي هو خامس صفقات النادي الجنوبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد تعاقده مع فهد الجهني وحسن أبو شرارة، وأحمد الحريصي، وسلطان فقيهي.
مهاجم الطائي ضمكاويأعلن نادي ضمك، الثلاثاء، تعاقده رسميًا مع فهد الجهني لتدعيم خط هجوم الفريق الأول لكرة القدم، لمدة موسم واحد قادمًا من الطائي.
ووقع المهاجم البالغ من العمر 31 عامًا عقود انتقاله بحضور خالد بن مشعط رئيس نادي ضمك.
.. بعد 1000 يوم.. قرار جديد بشأن الدوري السعودي
وبدأ الجهني مسيرته داخل المستطيل الأخضر في صفوف نادي الهلال، وبعدها تنقل بين أندية الفيحاء، الباطن، القادسية، والرائد.
قبل أن يحط الرحال أخيرًا في الطائي عام 2020، وكان من أبرز العناصر التي أسهمت في صعود الفريق الحائلي إلى دوري المحترفين موسم 2021-2022.
تم نشر هذه المقالة قادمًا من الاتحاد.. ضمك يضم البيشي لمدة موسم للمرة الأولي علي صحيفة الوئام الالكترونية.
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس نادی الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.