"القومي للبحوث" يطلق قافلة طبية في حي جنوب الجيزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اهتمام الدولة بتطوير منظومة البحث العلمي وتشجيع الابتكار، مشيرًا إلى أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه البحث العلمي والابتكار كأداة هامة نحو تنمية الاقتصاد المصري، موضحًا حرص الوزارة على دعم مشروعات البحث العلمي، واحتضان المُبتكرين للوصول بأفكارهم إلى التنفيذ على أرض الواقع.
وفي هذا الإطار، أكد د. حسين درويش، القائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث، الدور الذي يقوم به المركز القومي للبحوث تجاه المجتمع في حل المشكلات المُجتمعية خاصة بالقرى الأكثر فقرًا واحتياجًا لتخفيف الأعباء عن كاهلها، وذلك تفعيلاً لتوجيهات ومبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار القائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث إلى إطلاق المركز قافلة طبية تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالوحدة الصحية في حي جنوب محافظة الجيزة، وذلك من خلال لجنة التنمية المجتمعية برئاسة د. نبيلة عبدالمقصود رئيسة القوافل الطبية، موضحا أن القافلة تضمنت تخصصات مختلفة منها: (الأمراض الباطنية، الأمراض الجلدية، الأطفال، أمراض النساء والتوليد، أمراض القلب، ذوي الاحتياجات الخاصة، المخ والأعصاب، العلاج الطبيعي والرمد)، وأن الأطباء قاموا بالكشف على المرضى وإجراء التشخيص لهم وصرف الأدوية اللازمة مجانًا من صيدلية المركز.
ولفت إلى أنه رافق هذه القافلة الطبية العيادة المُجهزة المتنقلة الخاصه بالمركز (عيادة الأمراض الباطنية وأمراض النساء)، مشيرا إلى بلوغ عدد المُستفيدين من القافلة إلى ما يقرب من ٢٨٧٥ مريضًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتياجات الخاصة الإحتياجات التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
البلاد (وكالات)
تخطط شركة غوغل لإطلاق 32 مليون بعوضة (ذكور) معدلة مخبرياً، وحاملة بكتيريا عقيمة في ولايتَي فلوريدا وكاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينشرها البعوض وتقليص أعداده. وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية لتنفيذ هذا المشروع غير التقليدي.
وكشف خبراء في علوم الأحياء والحشرات، أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا. وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته. وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض؛ من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.