ماستركارد تتحالف مع المصرية للمدفوعات الرقمية MDP
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
تتعاون ماستركارد مع شركة المصرية للمدفوعات الرقمية "MDP"، مركز معالجة الدفع الحديث، بهدف تطوير منظومة المدفوعات للبنوك والمؤسسات غير المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وسيعزز هذا التعاون تحول MDP لتصبح مركز متكامل مبتكر لخدمات المعالجة من خلال دمج أصول ماستركارد الرقمية وتطبيقات white-Label مع منتجات معالج الدفع.
وصرح أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة المصرية للمدفوعات الرقمية "MDP": "من خلال دمج الأصول الرقمية لماستركارد مع منتجاتنا، نقدم للبنوك المصدرة القدرة على طرح حلول جديدة تركز على عدة قطاعات، مثل الخدمات المصرفية للشباب والعائلات والإقراض الرقمي. كما نعمل أيضًا على تمكين شركات التكنولوجيا المالية ومشغلي شبكات الهاتف المحمول (MNOs) والشركات في القطاعات الأخرى غير المالية للوصول بسرعة إلى الأسواق، من خلال تزويدهم بتقنيات ماستركارد الفريدة بأقل قدر من التدخل من جانبهم."
وتعليقا على اتفاقية التعاون، قال جورانج شاه، نائب الرئيس التنفيذي لقسم المنتجات والهندسة في شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد: "تماشيًا مع التزامنا بدعم وجود اقتصاد رقمي قوي في الشرق الأوسط وإفريقيا، نحرص على الاستفادة من التكنولوجيا والشراكات لتأسيس بنية تحتية قوية وسلسة وآمنة للمدفوعات. إن تعاوننا مع MDP سيتيح للشركات حلول دفع مبتكرة تمكّنها من المشاركة في التجارة الرقمية وتعزيز الشمول المالي."
يمثل هذا التحالف الاستراتيجي مبادرة تحويلية، تتيح مجموعة متنوعة من المزايا لمختلف الأطراف، حيث ستمكن المؤسسات المالية من إتاحة منتجات مبتكرة في السوق بسرعة وكفاءة، وبأقل مجهود من فرق العمل بتلك المؤسسات. كما تسهل إجراءات الإقراض للشركات الصغيرة والمتوسطة والمستهلك/اشتري الآن وادفع لاحقا (BNPL)، وتوفر خيارات ائتمانية عبر تطبيقات الهاتف المحمول. بالإضافة إلى التوسع في مجالات أكثر ابتكارًا، مثل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الصحة واللياقة البدنية والاستدامة.
كما ستستفيد شركات التكنولوجيا المالية وستسوق خدماتها في وقت أسرع اعتمادا على خدمات CaaS وsandbox. وستتمكن المؤسسات غير المالية وشركات الاتصالات أيضا من إطلاق تطبيقات white-labelلعملائها بكفاءة، وتجاوز بعض التحديات الخاصة بإصدار الكروت مثلBIN من خلال برنامج تمكين CaaS بالتعاون مع MDP.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
برلماني: برنامج دولة التلاوة مشروع وطني يعيد الريادة المصرية لفن التلاوة
أشاد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بالنجاح الكبير الذي حققه برنامج "دولة التلاوة" خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن البرنامج تحول إلى مشروع وطني متكامل يرسخ مكانة مصر التاريخية كمنارة للتلاوة ودار الريادة في نشر القرآن الكريم وفنونه في العالم العربي والإسلامي.
وقال محسب إن البرنامج استطاع أن يقدم نموذجًا غير مسبوق في كيفية اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، من خلال منظومة احترافية تجمع بين الحفاظ على روحانية التلاوة المصرية الأصيلة، وتقديمها بشكل عصري يناسب الأجيال الجديدة ويصل إليهم بسهولة، معتبرًا أن النجاح يعكس رؤية إعلامية واعية وقدرة على توظيف أدوات العصر؛ لخدمة التراث الديني المصري.
وأكد عضو مجلس النواب أن "دولة التلاوة" حقق معادلة صعبة عبر الجمع بين الجودة الإنتاجية والرسالة الروحانية، موضحًا أن البرنامج أسهم في إعادة إحياء المدرسة المصرية في التلاوة، وربط الشباب بتاريخها ورموزها، من خلال إبراز جماليات المقامات الصوتية والقراءة المتوارثة عبر عقود من الزمن.
وأشار محسب إلى أن البرنامج أدى دورًا مهمًّا في رفع الذوق العام للتلاوة، وتحفيز آلاف من الشباب على العودة إلى مراكز التحفيظ ومجالس القرآن، معتبرًا أن التأثير الاجتماعي الإيجابي للبرنامج لا يقل أهمية عن تأثيره الفني والإعلامي، مؤكدًا أن النجاح الجماهيري الواسع الذي شهده البرنامج يعكس توق الجمهور المصري والعربي إلى المحتوى الهادف الراقي، الذي يقدم القيم الروحية في إطار ممتع، دون الدخول في الابتذال أو المبالغات التي يشهدها بعض برامج المواهب.
وشدد النائب على ضرورة استثمار هذا النجاح في وضع استراتيجية وطنية لدعم المواهب القرآنية الشابة، من خلال التوسع في إنشاء معاهد للصوتيات، وتوفير برامج تدريبية متخصصة، وتبني الدولة للمتميزين، بما يضمن استمرار هذا الإرث العظيم وتطويره، مؤكدًا أن "دولة التلاوة" استطاع أن يثبت أن مصر ما زالت قادرة على قيادة المشهد الديني والثقافي في المنطقة، ليس فقط بتاريخها العظيم؛ لكن أيضًا برؤية جديدة قادرة على التطوير والابتكار.
ووجه الدكتور أيمن محسب التحية إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على جهودها في إنتاج البرنامج بهذا المستوى الرفيع، مؤكدًا أن ما قدمته يعكس احترافية حقيقية ورؤية واعية تهتم بدعم القوة الناعمة وإحياء تراث التلاوة المصرية، معربًا عن تقديره لوزارة الأوقاف؛ لدورها المحوري في الإشراف العلمي والشرعي، وضمان خروج البرنامج بصورة مشرفة تليق بمكانة القرآن الكريم، موجهًا الشكر إلى جميع القائمين على العمل، من لجان التحكيم والإعداد والإخراج، الذين قدموا نموذجًا يحتذى في العمل المؤسسي المنظم الذي يجمع بين الإتقان والرسالة الهادفة، قائلًا: "البرنامج إضافة قوية للهوية الثقافية والدينية المصرية."
اقرأ أيضًا:
بيان مهم من مصر للطيران بشأن تحديثات إيرباص
كيف يطعن الموظف على عقوبات العمل؟
"المنطقة مقبلة على زلازل وبراكين".. خبير يكشف تفاصيل جديدة بشأن البركان الإثيوبي
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
برنامج دولة التلاوة دولة التلاوة مشروع وطني إعادة الريادة المصرية لفن التلاوة مكانة مصر التاريخية كمنارة للتلاوة أخبار ذات صلة