أكد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، الخميس، مساندة الكاملة لجهود الدولة والحكومة الهادفة إلى معالجة الاختلالات وتعزيز مسار الإصلاحات في مختلف المجالات.

 

جاء ذلك خلال اختام اجتماعات مجلس إدارة البنك المركزي، في دورته التاسعة للعام 2025، اليوم، برئاسة محافظ البنك المركزي، احمد غالب، لبحث مستوى تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية وآفاق تطوراتها في ضوء قرارات مجلس القيادة الرئاسي.

 

وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن الإجتماع ناقش جملة من القضايا والمواضيع المدرجة في جدول أعماله، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع المالية والاقتصادية، وعلى رأسها اوضاع الموازين المالية والنقدية، وموقف القطاع الخارجي، والعلاقات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، في ضوء استكمال مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي، والتي من المقرر مناقشة نتائجها في مجلس إدارة الصندوق خلال شهر ديسمبر القادم.

 

وشدد المجلس، على أهمية استكمال تنفيذ إجراءات الإصلاحات المقرّة، والهادفة إلى تعزيز الموارد، واعادة تخطيط الإنفاق، وتحقيق الاستدامة المالية، بما يمكّن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المحلية والدولية، والخروج من دائرة الاختناقات المستمرة في الخدمات الأساسية والمرتبات.

 

وبحسب الوكالة الحكومية، فقد تطرق اللقاء إلى العروض المقدمة من شركات المراجعة الدولية لتدقيق بيانات البنك المركزي للعام 2025، وقرر تكليف لجنة المراجعة التابعة للمجلس باستكمال التواصل مع تلك الشركات ورفع نتائج التواصل إلى المجلس خلال أسبوعين من تاريخه.

 

واستمع المجلس، إلى إحاطات موجزة حول أعمال اللجنة الوطنية لتمويل وتنظيم الواردات وتطور أدائها، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتنفيذ برنامج نظم المدفوعات، المدعوم من البنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصفته مؤسسة تنفيذية، وبمشاركة لجنة تسيير البرنامج التابعة للبنك المركزي.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: البنك المركزي اليمن المعبقي رقابة الريال اليمني البنک المرکزی

إقرأ أيضاً:

الخنبشي: حضرموت تقود مسار التنمية والمجلس الرئاسي أكثر تماسكاً لمواجهة الحوثيين

يمن مونيتور/قسم الأخبار

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، إن محافظة حضرموت شرقي البلاد أصبحت تمثل “عربة القطار الأولى” في مسار التنمية والحل السياسي المرتقب، مؤكداً أن مجلس القيادة الرئاسي بات أكثر تماسكاً ووحدة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وإنهاء الانقلاب الحوثي.

جاء ذلك في حوار مع برنامج “اليمن بودكاست”، اطلع عليه “يمن مونيتور”، تناول فيه الخنبشي أداء المجلس الرئاسي، والأوضاع الاقتصادية والخدمية، ومستقبل حضرموت، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية في البلاد.

وقال الخنبشي إن أبرز ما يميز التشكيلة الحالية لمجلس القيادة الرئاسي هو “وحدة الموقف السياسي” بين أعضائه، مشيراً إلى توافقهم حول هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي، سواء عبر الحلول السلمية أو الخيارات الأخرى إذا تعثرت جهود السلام.

وأضاف أن انضمام أعضاء جدد إلى المجلس أسهم في تعزيز التوازن السياسي والعسكري والجغرافي، مؤكداً أن اجتماعات المجلس تعقد بصورة منتظمة لمناقشة الملفات المرتبطة بحياة المواطنين والخدمات العامة.

وفي الشأن الاقتصادي، أقر الخنبشي باستمرار الفجوة المعيشية بين المواطنين ومستوى الأجور، رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة المتعلقة بعلاوات موظفي الدولة، مرجعاً الأزمة إلى تداعيات الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري، إضافة إلى تأثيرات تحرير سعر الدولار الجمركي على أسعار السلع الأساسية.

ودعا إلى ترشيد الإنفاق الحكومي وتعزيز الإيرادات المحلية والمركزية، مشيراً إلى توصيات برفع حصة السلطات المحلية من الموارد المشتركة في إطار تعزيز اللامركزية المالية والإدارية.

وفي ملف الكهرباء، قال الخنبشي إن قطاع الطاقة يعاني من تراكمات وإهمال استمر لعقود، لافتاً إلى أن الاحتياج الفعلي لمحافظة حضرموت خلال فصل الصيف يتراوح بين 400 و500 ميجاوات، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي نصف هذه الكمية.

وأوضح أن السلطات تعمل على تنفيذ خطة بثلاثة مسارات لمعالجة أزمة الكهرباء، تشمل توفير محطات إسعافية عاجلة، وإنشاء محطات استراتيجية تعتمد على الغاز والنفط، إلى جانب مشروع للربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة.

وفيما يتعلق بتوقف صادرات النفط نتيجة الهجمات الحوثية على الموانئ، أكد الخنبشي أن عائدات النفط كانت تمثل ما بين 70 و80 بالمئة من موازنة الدولة، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الإنتاج الحالي يُوجَّه لتشغيل محطات الكهرباء في عدد من المحافظات.

وعن الأحداث التي شهدتها حضرموت مطلع العام الجاري، كشف الخنبشي عن لقاءات سابقة جمعته بقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، قال خلالها إنه حذر من تحريك قوات نحو المحافظة، معتبراً أن معالجة الملفات العسكرية والأمنية يجب أن تتم عبر قرارات الدولة ومؤسساتها الرسمية.

وأكد أن الأوضاع الأمنية في حضرموت “تحت السيطرة”، مشيداً بدور القوات الأمنية والعسكرية المنتشرة في المحافظة في حماية المنافذ والمناطق الصحراوية.

وفي سياق حديثه عن مستقبل حضرموت، أشار الخنبشي إلى وجود تحضيرات لعقد مؤتمر حضرمي جامع خلال يونيو الجاري، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة بشأن استحقاقات المحافظة في أي تسوية سياسية مقبلة، بما يشمل التمثيل السياسي وتوزيع الثروات والموارد.

وشدد على أن المركزية تمثل أحد أبرز أسباب الفساد وضعف الإدارة، داعياً إلى تبني نموذج الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم بما يضمن إدارة الأقاليم لشؤونها المحلية والاقتصادية والأمنية.

وفي ختام الحوار، دعا الخنبشي جماعة الحوثي إلى الانخراط في عملية سلام شاملة والتخلي عن ما وصفه بـ”أفكار الحق الإلهي”، كما أشاد بالدور السعودي في دعم اليمن، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تحول تنموي واقتصادي خلال السنوات المقبلة إذا ما توفرت الاستقرار السياسي وفرص تمكين الشباب والنساء في مؤسسات الدولة.

 

مقالات مشابهة

  • الخنبشي: حضرموت تقود مسار التنمية والمجلس الرئاسي أكثر تماسكاً لمواجهة الحوثيين
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • وزير المالية: الإيرادات الضريبية زادت 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين