ترفيه، بعد سجنها 5 سنوات شقيقة مروة راتب تبكي وتطلب السماح،تاريخ النشر 12 تمّوز يوليو 2023 01 27 مروة راتبقضت محكمة في .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر بعد سجنها 5 سنوات..شقيقة مروة راتب تبكي وتطلب السماح، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

بعد سجنها 5 سنوات..شقيقة مروة راتب تبكي وتطلب السماح
تاريخ النشر: 12 تمّوز / يوليو 2023 - 01:27 مروة راتب

قضت محكمة في أبو ظبي بسجن مشهورة السوشال ميديا السورية المقيمة في الإمارات، مروة راتب ، 5 سنوات، بعد إهانتها للرجال والعمالة، بالإضافة إلى تغريمها بـدفع 500 ألف درهم، ثم إبعادها عن دولة الإمارات بعد تنفيذ العقاب؛ على خلفية إهانته للرجل والعمالة.

شقيقة مروة راتب تبكي

وبعد القرار  الصادم، خرجت شقيقة مروة راتب، نغم، عبر حسابها في "سناب شات" لطلب  السماح من الشعب الإماراتي نيابة عن شقيقتها، مشددةً أنها لم تقصد الإساءة للرجل والعمال.

وقالت نغم بعيون دامعة وتأثر: "أنا طالعة اليوم أعتذر بلساني ولسان أختي مروة.. يمكن أختي خانها التعبير وزلت.. لكن هي قصدها من الفيديو تشجع المرأة حتى تعتمد على نفسها بس خانها التعبير".

وأضافت: "وما في إنسان ما يغلط وما في إنسان معصوم عن الغلط ومتل ما تعودنا في دولة الإمارات دولة تسامح وكرم.. إحنا عايشين بهي البلد.. انولدنا وتربينا وكبرنا فيها.. ولا مرة يعني بدر إساءات سواء منهم أو من مروة أختي يعني طول السنين واللي يعرفها ويعرف طيبة قلبها وإنسانيتها ودعمها للمجتمع سواء الشباب والبنات وذوي الهمم".

وتابعت نغم معددة خصال شقيقتها الطيبة: "اللي يعرفها يعرف قديش ساعدت ناس وأسر ليفتحوا مشاريع.. وهذه البلاد بلاد تسامح وطيب وهذا أملنا فيها".

مروة راتب تسيء للرجال والعمالة

وألقي القبض على راتب بعد مشاركتها مقطع فيديو تشبه فيه الرجال بالخادمات؛ ما دفع المحامية والناشطة الوطنية علياء العامري على مناشدة السلطات الإماراتية على إبعاد راتب من البلاد، بعد إهانتها للعمالة حينما وصفت الرجل بالعاملة التي حينما تأتيها الفرصة تهرب من كفيلها.

كلمات دالة:مروة راتب

© 2000 - 2023 البوابة (www.albawaba.com)

اقرأ ايضاً Loading content ... مواضيع ممكن أن تعجبك

المصدر

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

رسالتي إلى سفير دولة قطر

لم تعد المشكلة في ليبيا تقتصر على الانقسام السياسي أو الفوضى الأمنية أو الانهيار الاقتصادي، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر: أن يتجرأ بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب على الحديث عن مستقبل ليبيا وكأنها أرض بلا شعب، أو دولة بلا سيادة، أو وطن يمكن إعادة تشكيله وفق رغبات الآخرين ومصالحهم.

ملف الهجرة غير الشرعية أو غير النظامية لم يعد مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل تحول إلى قضية وجودية تمس حاضر ليبيا ومستقبلها وتركيبتها السكانية وهويتها الوطنية، ولهذا فإن أي حديث عن توطين المهاجرين أو فرض حلول دائمة على حساب الليبيين لا يمكن اعتباره رأيًا عابرًا أو مبادرة إنسانية بريئة، بل مشروعًا سياسيًا يستوجب النقاش والرفض والمواجهة.

والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط قبل السياسي والمثقف: إذا كانت قطر ترى أن استقبال المهاجرين واجب إنساني وأخلاقي، فلماذا لا تستقبلهم على أراضيها؟ ولماذا تتحول ليبيا تحديدًا إلى المكان المقترح دائمًا لتحمل الأعباء والتكاليف والمخاطر؟

الغريب أن بعض القوى الدولية تتحدث عن حقوق المهاجرين في ليبيا أكثر مما تتحدث عن حقوق الليبيين أنفسهم. تتحدث عن توفير الإقامة والاندماج والتوطين، لكنها لا تتحدث عن المدن الليبية المنهكة، ولا عن الشباب العاطل، ولا عن الخدمات المنهارة، ولا عن بلد ما زال يكافح لاستعادة دولته ومؤسساته بعد سنوات طويلة من الفوضى.

الأخطر من ذلك أن الصمت الرسمي أصبح يثير القلق أكثر من التصريحات نفسها. فالدول التي تحترم سيادتها لا تترك الرأي العام يتلقى الرسائل الأجنبية دون رد واضح وصريح. السيادة لا تكون شعارًا في المناسبات الرسمية، بل موقفًا يُعلن عندما يتعلق الأمر بمصالح الوطن ومستقبله.

الليبيون قد يختلفون في السياسة، وقد يتنازعون حول الحكومات والانتخابات والسلطة، لكن هناك خطوطًا حمراء لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو تفاوض، من بينها رفض تحويل ليبيا إلى مخيم كبير للمهاجرين أو ساحة لتجارب المشاريع الدولية الفاشلة التي تبحث عن حلول لمشكلاتها خارج حدودها.

لقد دفعت ليبيا ثمنًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات الأجنبية المتعددة، وكل طرف كان يزعم أنه جاء لإنقاذ الليبيين أو مساعدتهم أو دعم الاستقرار. وكانت النتيجة مزيدًا من الانقسام والفوضى والصراعات. ولذلك فإن الشعب الليبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي خطاب أو مشروع أو تصريح يحمل رائحة الوصاية أو الإملاء.

إن احترام ليبيا يبدأ باحترام إرادة شعبها. ومن يريد الخير لهذا البلد فليساعده على بناء مؤسساته وضبط حدوده وتحقيق الاستقرار فيه، لا أن يقدم له وصفات جاهزة قد تعجز حتى الدول المستقرة والغنية عن تطبيقها.

ليبيا ليست أرضًا شاغرة على الخريطة، وليست جائزة جغرافية يتنافس عليها الآخرون، وليست حلًا لمشكلات العالم. ليبيا وطن له شعب وتاريخ وهوية، وأي محاولة لتجاوز هذه الحقيقة لن تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان والرفض الشعبي.

فالشعوب قد تصبر على الأزمات، لكنها لا تقبل أن يُتخذ القرار نيابة عنها، ولا أن يُرسم مستقبلها في عواصم أخرى، ولا أن تتحول سيادتها إلى مجرد عبارة تُردد في الخطب بينما تُنتهك في الواقع. ومن يعتقد أن الليبيين فقدوا حساسيتهم تجاه قضايا السيادة والهوية، فليعد قراءة تاريخ هذا الشعب جيدًا.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • اليوم.. إعادة محاكمة موظفة استعانت بابنتيها لتزوير محررات رسمية في أسيوط