أخنوش: جهة كلميم ستتحول لمنصة عالمية لإنتاج الطاقات المتجددة ونعمل على تنزيل مشاريع كبرى لتحسين أوضاع الساكنة
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
زنقة 20. كلميم / مراسلة خاصة
قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، السيد عزيز أخنوش إن “جهة كلميم واد نون عزيزة على قلب جلالة الملك محمد السادس وعلى جميع المغاربة، وهي بوابة الصحراء المغربية، ومرشخك لتتحول إلى منصة عالمية لإنتاج الطاقات المتجددة وعلى رأسها إنتاج الهيدروجين الأخضر في المستقبل القريب”.
وأضاف أخنوش في كلمة له بالمنتدى الجهوي للمنتخبين التجمعيين المنعقد اليوم السبت في محطته الثامنة بجهة كلميم واد نون، بمدينة كلميم، أن “الحكومة وجهت إستثمارات مهمة لجهة كلميم واد نون على غرار باقي الجهات لخلق الإستثمار وفرص الشغل وتأهيل البنية التحتية” مشدد على أن “الحكومة تعمل على إزاحة كافة الإكرهات في الجهة لتنزيل الشاريع الكبرى للنهوض بالأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لساكنة الجهة”.
وأضاف أخنوش، أن “الحكومة تعمل على تنزيل مشاريع لاستغلال ثروات المنطقة لفائدة الساكنة على مستوى انجاز مشروع الطاقة الريحية وتحلية مياه البحر عبر تشييد محطة لتحلية المياه بمدينة طانطان حيث يتم سيقي 5000 هكتار من الاراضي بالإضافة الى تزويد الساكنة بمياه الشرب لمواجهة تداعيات الجفاف في أفق تغطية 10 الاف هتكار من الااضي”. مشيرا إلى أن الأوضاع ستتغير بالجهة بفضل هذه المشاريع وباقي الأوراش الأخرى المتعلقة بتأهيل البنية التحتية”.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».